1235-عن أبي هريرة قال :«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن فلانا يصلي بالليل، فإذا ‌أصبح ‌سرق!. قال: إنه سينهاه ما تقول».

صحيح.
الحكم على الحديث :

أورده ابن حبان في صحيحه «198». [صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 232)]. وقال الهيثمي :«رواه أحمد والبزار، ورجاله رجال الصحيح». [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 258)]. وذكره ابن حجر في الهداية «1193». [هداية الرواة – مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (2/ 49)]. وصححه محققو المسند «9778». [مسند أحمد (15/ 483 ط الرسالة)]. والألباني «‌‌3482». [سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (7/ 1405)]. والوادعي «1379». [الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (2/ 377)]. وضياء الرحمن [الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (3/ 304)].

أحكام المحدثين :

رواه أحمد «9778». [مسند أحمد (15/ 483 ط الرسالة)]. والبزار «9217-». [مسند البزار = البحر الزخار (16/ 130)]. والطحاوي «2056». [شرح مشكل الآثار (5/ 300)]. وابن حبان «198». [صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 232)]. والبيهقي «2991». [شعب الإيمان (4/ 545 ط الرشد)]. عن الأعمش، قال: أرى أبا صالح، عن أبي هريرة رفعه.

واختلف فيه، فرواه زياد بن عبد الله، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر رضي الله عنه. ورواه غير زياد، عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابر. وقال فيه محاضر: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه. [مسند البزار = البحر الزخار (16/ 130)]. 

رواية زياد لا تصلح للاختلاف ففيه لين، وكذلك رواية قيس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. [مسند ابن الجعد (ص306)]. فقيس بن الربيع فيه لين أيضا. فالجادة هي رواية الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة بالجزم كما هي رواية محاضر بن المورع «9217». [مسند البزار = البحر الزخار (16/ 130)]، وعيسى بن يونس «198». [صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 232)]. عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة.

والاختلاف في اسم الصحابي من الأعمش، وهذا لا يضر،ـ فلا فرق بين أبي هريرة وجابر فكلاهما عدل.

تخريج الحديث :

هذا كقول ربنا :{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [العنكبوت: 45] أي: أنها تنهى عن أضدادها إذ كان أهلها يأتونها على الأحوال التي أمروا أن يأتوا بها عليها، من الطهارة لها، ومن ستر العورة عندها، ومن الخشوع لها، وتوفيتها ما يجب أن توفاه، وكان الله عز وجل قد وعد أهلها بما في الآية التي تلونا، فكانت السرقة ضدا لها، وهي تنهى عن أضدادها، ويرد الله عز وجل أهلها إليها، وينفي عنهم أضدادها حتى يوفيهم ثوابها، وحتى ينزلهم المنزلة التي ينزلها أهلها. [شرح مشكل الآثار (5/ 300)].

شرح مشكل الحديث:
Facebook
X
Telegram
WhatsApp
Threads