1232-عن أنس قال: قالت أم حبيبة زوج النبي ﷺ:«يا رسول الله، المرأة منا يكون لها في الدنيا زوجان، ثم تموت فتدخل الجنة هي وزوجاها، لأيهما تكون؟. للأول أو للأخير؟ قال: تُخير أحسنهما خلقا كان معها في الدنيا فيكون زوجها في الجنة، يا أم حبيبة! ذهب حسن الخلق بخير الدنيا وخير الآخرة».