1271-عن أنس :«أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا، وكان يهدي إلى رسول الله ﷺ الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج، فقال النبي ﷺ: إن زاهرا باديتنا، ونحن حاضروه. وكان النبي ﷺ يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه النبي ﷺ يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه، ولا يبصره الرجل، فقال: أرسلني، من هذا؟. فالتفت، فعرف النبي ﷺ، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه، وجعل النبي ﷺ يقول: من يشتري العبد؟. فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسدا. فقال النبي ﷺ : لكن عند الله لست بكاسد أو قال: لكن عند الله أنت غال».