شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1009
اللغة:

عن ابن عباس قال :

“

«إن أول شيء خلقه الله القلم، فقال له: اكتب، فقال: وما أكتب؟ فقال: القدر، فجرى من ذلك اليوم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة. قال: وكان عرشه على الماء، فارتفع بخار الماء، ففتقت منه السماوات، ثم خلق النون، فبسطت الأرض عليه، والأرض على ظهر النون فاضطرب النون فمادت الأرض، ‌فأثبتت ‌بالجبال، فإن الجبال تفخر على الأرض».

”
التصنيفات:
العقيدة

الحكم على الحديث

صحيح

ملاحظات على الحكم

الخبر صحيح من قول ابن عباس.

أحكام المحدثين

قال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». 1. وذكره الضياء في «8». 2.

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (2/ 540)
2الأحاديث المختارة (10/ 18)

تخريج الحديث

رواه عبد الرزاق «3273». 1. وفي2. والطبري 3. وابن منده 4.والحاكم «3840». 5. والبيهقي «9». 6.  عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس موقوفا. والخبر صحيح عن ابن عباس.

وفي الباب صح حديث الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: حدثني أبي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«إن ‌أول ‌ما ‌خلق ‌الله القلم، فقال له اكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد». 7. وقال النبي صلى الله عليه وسلم :«كان الله ولم يكن شيء قبله، ‌وكان ‌عرشه ‌على ‌الماء». 8.

أما القول بأن الأرض على ظهر (النون) وهو الحوت، فهو من أخبار بين إسرائيل.

المصادر والمراجع

1تفسير عبد الرزاق (3/ 329)
2مصنف عبد الرزاق (1/ 87 ط التأصيل الثانية)
3تفسير الطبري (23/ 141)
4التوحيد لابن منده (ص176 ت الوهيبي والغصن)
5المستدرك على الصحيحين (2/ 540)
6القضاء والقدر – البيهقي (ص112)
7سنن الترمذي (5/ 348)
8صحيح البخاري (9/ 124)

شرح مشكل الحديث

كما هو ظاهر، فالخبر من قول ابن عباس رضي الله وليس حديثا نبويا، وهو من أخبار بني إسرائيل، وفي معنى (نون) سبعة أقوال : ‌أحدها: ‌أنها ‌الدواة، وهذا قول ابن عباس في رواية سعيد بن جبير، وبه قال الحسن وقتادة. والثاني: أنه آخر حروف الرحمن، رواه عكرمة عن ابن عباس. والثالث: أنه الحوت الذي على ظهر الأرض، وهذا المعنى في رواية أبي ظبيان عن ابن عباس، وهو مذهب مجاهد، والسدي، وابن السائب. والرابع: أنه لوح من نور، قاله معاوية بن قرة. والخامس: أنه افتتاح اسمين «نصير» ، و «ناصر» قاله عطاء. والسادس: أنه قسم بنصرة الله للمؤمنين، قاله القرظي. والسابع: أنه نهر في الجنة، قاله جعفر الصادق. 1. والصحيح أن (نون) من الحروف المقطعة.

المصادر والمراجع

1زاد المسير في علم التفسير (4/ 318)