«من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة».
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعية
الحكم على الحديث
ضعيف
أحكام المحدثين
ذكره ابن حجر في «2098». 1. وقال حسين أسد :«إسناده حسن». 2.
لكن قال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه». 3. وضعفه النووي «227». 4. وقال الذهبي :«لم يحسنه الترمذي، وهو حديث غريب جدا». 5. وضعفه الشوكاني 6. ومحققو «20306». 7. وضياء الرحمن 8. والألباني 9.
المصادر والمراجع
1هداية الرواة – مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (2/ 381)
2مسند الدارمي – ت حسين أسد (4/ 2154)
3سنن الترمذي (5/ 43 ت بشار)
4الأذكار للنووي ت الأرنؤوط (ص82)
5ميزان الاعتدال (1/ 632)
6تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين (ص121)
7مسند أحمد (33/ 421 ط الرسالة)
8الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (9/ 635)
9إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (2/ 58)
تخريج الحديث
الحديث رواه أحمد : «20306» 1. والدارمي : «3468». 2. والترمذي : 2922» من طريق خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف، عن نافع بن أبي نافع، عن معقل بن يسار، عن النبي ﷺ. خالد بن طهمان ضعيف لأنه اختلط، «قال ابن أبي مريم عن ابن معين ضعيف خلط قبل موته بعشر سنين وكان قبل ذلك ثقة وكان في تخليطه كلما جاؤوا به يقربه». 3. ثم اختلفوا في شخص نافع بن أبي نافع والظاهر أنه رجل مجهول.