عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :
رواه أحمد «12125». 1. والبخاري «2851». 2. ومسلم «1874». 3. والبزار «7380-». 4. والنسائي «3571». 5. عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن أبي التيَّاح، عن أنس بن مالك رفعه. ورواه ابن حبان «313 – أخبرنا عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، ببغداد، حدثنا علي بن الجعد بن عبيد، أخبرنا شعبة به». 6.
وفي الباب عن عروة بن الجعد عن النبي ﷺ قال :«الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة». 7.
قوله (البركة فى نواصي الخيل) النواصي جمع ناصية، وهو الشعر المسترسل على الجبهة. وكنى بها عن الذات نفسها. يقال: فلان مبارك الناصية، أى الذات والنفس، وهذا كله دليل على تفضيل الخيل وارتباطها فى سبيل الله، واتخاذها عدة لجهاد أعدائه. 1. أما حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«لا عدوى ولا طيرة، إنما الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار». 2. فقد سبق لنا بيان المراد في الحديث رقم: (754).