قال الإمام أحمد :«لا يصح في فضل البطيخ شيء، إلا أن رسول الله ﷺ كان يأكله». 1. وقال ابن الجوزي :«هذا حديث لا نشك أنه موضوع». 2. وقال السيوطي :«موضوع، فيه مجاهيل». 3. وقال الزركشي :«صنف فيه جزء الشيخ أبو عمر محمد بن أحمد النوقاني وأحاديثه باطلة». 4. وقال الصنعاني :«ومنها: الأحاديث الموضوعة في فضيلة البطيخ». 5. وقال السخاوي :«حديث: البطيخ وفضائله، صنف فيه أبو عمرو النوقافي جزءا، وأحاديثه باطلة، قال أبو القاسم التيمي فيما أجاب به أبا موسى المديني: لا تزيده كثرة الطرق إلا ضعفا، وقال النووي: إنه غير صحيح». 6.
رواه ابن الجوزي :«أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد الموحد، أنبأنا هناد بن إبراهيم النسفي، أنبأنا أبو الحسن محمد بن القاسم البزقوهي، حدثنا أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار، حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح، حدثنا أبو مصعب، عن موسى بن شيبة، عن إسماعيل بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب بن مالك..». 1. وإسناده مظلم، ومتنه ظاهر الكذب جدا. قال ابن الجوزي :«هذا حديث لا نشك أنه موضوع، وما أبرد الذي وضعه وفيه مجاهيل، وأنا أتهم به هنادا فإنه لم يكن بثقة، وقد سمعنا عنه أحاديث كثيرة منها مرفوع ومنها عن الصحابة والتابعين كلها في فضائل البطيخ لم نجدها عند غيره ولم نطل بذكرها هاهنا لأنها كلها محا ل، ولا يصح في فضل البطيخ شئ.». 2.
وصح عن عائشة قالت: «كان رسول الله ﷺ يأكل البطيخ بالرطب، فيقول: نكسر حر هذا ببرد هذا، وبرد هذا بحر هذا». 3. وعن بكر بن عبد الله قال :«كان أصحاب النبي ﷺ يتبادحون بالبطيخ، فإذا كانت الحقائق كانوا هم الرجال». 4.