شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1035

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1035: «كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأَعْرَابِ جُفَاةٌ…»

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

“
كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأَعْرَابِ جُفَاةٌ يَأْتُونَ النَّبِيَّ ﷺ فَيَسْأَلُونَهُ مَتَى السَّاعَةُ، فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى أَصْغَرِهِمْ فَيَقُولُ: إِنْ يَعِشْ هَذَا ‌لَا ‌يُدْرِكْهُ ‌الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه البخاري «6511». 1. ومسلم «2952». 2. عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رفعته. وعن أنس رواه مسلم «2953». 3.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 107)
2صحيح مسلم (8/ 209)

شرح الحديث

(حتى تقوم عليكم ساعتكم) أي موتكم كما فسر ذلك راوي الحديث، «قال هشام يعني: موتهم». 1.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 107)

فوائد الحديث

فالمراد: انخرام قرنهم، ودخولهم في عالم الآخرة، فإن كل من مات فقد دخل في حكم الآخرة، وبعض الناس يقول: من مات فقد قامت قيامته. وهذا الكلام بهذا المعنى صحيح، وقد يقول هذا بعض الملاحدة، ويشيرون به إلى شيء من الزندقة والباطل. فأما الساعة العظمى وهو اجتماع الأولين والآخرين في صعيد واحد، فهذا مما استأثر الله تعالى بعلم وقته. 1. وهذا كقوله ﷺ :«أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد». 2. فالمراد انقراض ذلك القرن، وأن من كان في زمن النبي ﷺ إذا مضت مائة سنة من وقت تلك المقالة لا يبقى منهم أحد. 3. وفي جوابه ﷺ من الأسلوب الحكيم، أي دعوا السؤال عن وقت القيامة الكبرى فإنها لا يعلمها إلا الله، واسألوا عن الوقت الذي يقع فيه انقراض عصركم فهو أولى لكم، لأن معرفتكم به تبعثكم على ملازمة العمل الصالح قبل فوته، لأن أحدكم لا يدري من الذي يسبق الآخر. 4.

المصادر والمراجع

العقيدة
الفتن وأشراط الساعة

احتج به البخاري «6511». 1. ومسلم «2952». 2.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 107)
2صحيح مسلم (8/ 209)
3
صحيح مسلم (8/ 209)
1البداية والنهاية (19/ 32)
2صحيح البخاري (1/ 34)
3فتح الباري لابن حجر (11/ 363 ط السلفية)
4فتح الباري لابن حجر (11/ 364 ط السلفية)