شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1035

عن عائشة قالت :

“

«كان رجال من الأعراب جفاة يأتون النبي ﷺ فيسألونه متى الساعة، فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: إن يعش هذا ‌لا ‌يُدرِكْه ‌الهرَم حتى تقوم عليكم ساعتكم».

”
التصنيفات:
العقيدةالفتن وأشراط الساعة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «6511». 1. ومسلم «2952». 2.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 107)
2صحيح مسلم (8/ 209)

تخريج الحديث

رواه البخاري «6511». 1. ومسلم «2952». 2. عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رفعته. وعن أنس رواه مسلم «2953». 3.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 107)
2صحيح مسلم (8/ 209)
3صحيح مسلم (8/ 209)

شرح مشكل الحديث

قوله (حتى تقوم عليكم ساعتكم) أي موتكم كما فسر ذلك راوي الحديث، «قال هشام يعني: موتهم». 1. فالمراد: انخرام قرنهم، ودخولهم في عالم الآخرة، فإن كل من مات فقد دخل في حكم الآخرة، وبعض الناس يقول: من مات فقد قامت قيامته. وهذا الكلام بهذا المعنى صحيح، وقد يقول هذا بعض الملاحدة، ويشيرون به إلى شيء من الزندقة والباطل. ‌فأما ‌الساعة ‌العظمى ‌وهو ‌اجتماع الأولين والآخرين في صعيد واحد، فهذا مما استأثر الله تعالى بعلم وقته. 2. وهذا كقوله ﷺ :‌«أرأيتكم ‌ليلتكم ‌هذه، فإن رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد». 3. فالمراد انقراض ذلك القرن، وأن من كان في زمن النبي ﷺ إذا مضت مائة سنة من وقت تلك المقالة لا يبقى منهم أحد. 4. وفي جوابه ﷺ من الأسلوب الحكيم، أي دعوا السؤال عن وقت القيامة الكبرى فإنها لا يعلمها إلا الله، واسألوا عن الوقت الذي يقع فيه انقراض عصركم فهو أولى لكم، لأن ‌معرفتكم ‌به ‌تبعثكم على ملازمة العمل الصالح قبل فوته، لأن أحدكم لا يدري من الذي يسبق الآخر. 5.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 107)
2البداية والنهاية (19/ 32)
3صحيح البخاري (1/ 34)
4فتح الباري لابن حجر (11/ 363 ط السلفية)
5فتح الباري لابن حجر (11/ 364 ط السلفية)