أصلحه أبو داود «1108». 1. ومحققو «20118». 2. وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». 3. وذكره عبد الحق الإشبيلي في 4. وحسنه الألباني في «365». 5. وصححه ضياء الرحمن 6.
لكن أعله ابن القطان الفاسي «2723». 7. وقال المنذري :«في إسناده انقطاع». 8. وكذلك قال البدر العيني 9.
المصادر والمراجع
1سنن أبي داود (1/ 432 ط مع عون المعبود)
2مسند أحمد (33/ 307 ط الرسالة)
3المستدرك على الصحيحين (1/ 427)
4الأحكام الوسطى (2/ 101)
5سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 705)
6الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (3/ 640)
7بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (5/ 501)
8مختصر سنن أبي داود للمنذري (1/ 317 ت حلاق)
9شرح سنن أبي داود للعيني (4/ 448)
تخريج الحديث
رواه عبد الله في زوائده على والده «20118». 1. وأبو داود «1108». 2. والحاكم «1068». 3. عن علي بن عبد الله، نا معاذ بن هشام، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده، ولم أسمعه منه، قال قتادة : عن يحيى بن مالك، عن سمرة بن جندب رفعه. وإسناده صحيح لولا تدليس قتادة، لكن قال شعبة :«كان هشام أحفظ مني عن قتادة. وقال أيضا: كان أعلم بحديث قتادة مني». 4
وخالف الحكم بن عبد الملك في الحديث سندا ومتنا، فرواه عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: قال رسول الله :«احضروا الجمعة، وادنوا من الإمام، فإن الرجل ليتخلف عن الجمعة حتى إنه ليتخلف عن الجنة، وإنه لمن أهلها». 5. هكذا بذكر الجمعة، والحكم بن عبد الملك ضعيف. وهو مخرج في الديوان برقم: (1041).
أما من قال أنه منقطع لأنه وجادة، فليس علة، لقوله (وجدت في كتاب أبي بخط يده). فمن شروط صحة الوجادة معرفة صاحب الكتاب ومعرفة خط يد وقد حصل. وورد عند الحاكم :«حدثني معاذ بن هشام، حدثني أبي..». 6. هكذا بإثبات السماع وهو وهم منه، قال البيهقي :«ولا أحسبه إلا واهما في ذكر سماع معاذ عن أبيه هو أو شيخه، فأما إسماعيل القاضى فهو أجل من ذاك». 7.
أما قول الألباني رحمه الله :«ويحيى بن مالك هذا، قد أغفله كل من صنف في رجال الستة فيما علمنا فليس هو في ” التهذيب ” ” ولا في ” التقريب ” ولا في ” التذهيب “». 8. فليس كذلك بل ترجموا له في الكنى ولم يذكروه فيمن اسمه يحيى لأنه اشتهر بكنيته، فهو أبو أيوب المراغي الأزدي. 9.
وهناك من ينسب للألباني تصحيح حديث :«احضروا الجمعة، وادنوا من الإمام، فإن الرجل ليكون من أهل الجنة فيتأخر عن الجمعة، فيؤخر عن الجنة وإنه لمن أهلا». وهو خطأ، فهو حكم على (فيتأخر عن الجمعة) بالنكارة 10.
وفي الباب في فضل الدنو من الإمام يوم الجمعة، حديث أوس بن أوس الثقفي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول :«من غسل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، فاستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها». 11.
المصادر والمراجع
1مسند أحمد (33/ 307 ط الرسالة)
2سنن أبي داود (1/ 432 ط مع عون المعبود)
3المستدرك على الصحيحين (1/ 427)
4تهذيب التهذيب (4/ 272)
5مسند أحمد (33/ 302 ط الرسالة)
6المستدرك على الصحيحين (1/ 427)
7السنن الكبير للبيهقي (6/ 416 ت التركي)
8سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 705)
9تهذيب التهذيب (4/ 483)
10سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (3/ 240)
11سنن أبي داود (1/ 136 ط مع عون المعبود)
شرح الحديث
(احضروا) مجالس (الذكر) يعم جميع أنواع الذكر، وقد خصص برواية “احضروا الجمعة” لكنها لا تصح. (وادنوا من الإمام) أي اقتربوا منه. (فإن الرجل لا يزال يتباعد) عن الإمام والمواعظ ولا يحضر الذكر. (حتى يؤخر) يعني: يتأخر عن المجالس العالية (دخلها) أي الجنة. راجع: 1.