عن عائشة قالت: جاء بلال إلى النبي ﷺ فقال :
عن عائشة قالت: جاء بلال إلى النبي ﷺ فقال :
ذكره الألباني في «1710». 1. وقال الهيثمي :«رواه البزار، ورجاله ثقات». 2. وحسنه ضياء الرحمن 3.
لكن رجح الدارقطني إرساله «3470-». 4. وقال الطبراني :«لم يرو هذا الحديث عن أبي الأسود إلا ابن لهيعة، ولا عن ابن لهيعة إلا المعافى، تفرد به عبد الكبير». 5. وقال أبو نعيم :«غريب من حديث ابن لهيعة تفرد به المعافى فيما قاله سليمان-يقصد الطبراني-». 6. وقال الهيثمي :«فيه ابن لهيعة وفيه كلام». 7. وضعفه محققو «24399». 8.
رواه أحمد «24399». 1. والطبراني «9379». 2. وأبو نعيم 3. عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة رفعته.. ابن لهيعة ضعيف. ورواه البزار :«789 – حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، ثنا عثمان بن عمر، ثنا يونس، يعني: ابن يزيد، عن الزهري، عن محمد بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة رفعته..». 4. لكن الصحيح أنه مرسل، فقد رواه الحارث :«257 – حدثنا عثمان بن عمر، أنبأ يونس به مرسلا». 5. ورواه أبو داود عن ابن وهب، حدثني يونس به مرسلا. 6. ولم يتفرد به المعافيى عن ابن لهيعة كما ذكر الطبراني، فقد رواه عنه يحيى بن إسحاق السيلحيني «24399». 7. وحسن بن موسى الأشيب «24713». 8.
وفي الباب عن أبي قتادة بن ربعي الأنصاري أنه كان يحدث :«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة، فقال: مستريح ومستراح منه. قالوا: يا رسول الله، ما المستريح والمستراح منه؟ قال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب». 9.
قوله (إنما استراح من غفر له) أي سُترت ذنوبه فلا يعاقب عليها، فمن تحققت له المغفرة استراح، وذلك لا يكون إلا بعد فصل القضاء والأمر بدخول الجنة، فليس الموت مريحا لأن ما بعده غيب عنا. 1. ونظير هذا حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال النبي ﷺ :«لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي». 2. ووجه كراهته في هذه الحال أن المتمني للموت لضر نزل به، إنما يتمناه تعجيلا للاستراحة من ضره، وهو لا يدري إلى ما يصير بعد الموت، فلعله يصير إلى ضر أعظم من ضره، فيكون كالمستجير من الرمضاء بالنار. 3.