عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال :
عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال :
القصة رواها الواقدي 1. ومن طريقه ابن سعد الطبقات الكبرى 2. 3. وعبد الغني المقدسي 4. عن ابن أبي سبرة، عن عبد الرحمن بن عبد الله ابن أبي صعصعة، عن الحارث بن عبد الله، قال: سمعت عبد الله بن زيد ابن عاصم فذكره. إسناده ساقط، فالواقدي مشهور متهم بالكذب فلا يعول عليه. ابن أبي سبرة هو أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبى سبرة بن أبى رهم القرشى العامري السبرى، المدنى. قال ابن حبان: كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به. قال الساجى: عنده مناكير. و قال الحاكم أبو عبد الله: يروى الموضوعات عن الأثبات. 5. والحارث بن عبد الله هو الأعور، ضعيف الحديث وكذبه الشعبي. قال ابن حبان :«كنيته أبو زهير، من أهل الكوفة، وقد قيل: إنه الحارث بن عبيد، فإن كان فهو تصغير عبد الله، يروي عن علي، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. قال الشعبي: حدثنا الحارث وأشهد أنه أحد الكذابين». 6.
ورواها في مغازيه متفننا بسياقاتها الكثيرة ولا ينفعه ذلك فهو ساقط الرواية. وهي عند ابن هشام في السيرة :«فذكر سعيد بن أبي زيد الأنصاري: أن أم سعد بنت سعد بن الربيع كانت تقول: دخلت على أم عمارة، فقلت لها: يا خالة، أخبريني خبرك، فقالت: خرجت أول النهار وأنا أنظر ما يصنع الناس، ومعي سقاء فيه ماء، فانتهيت إلى رسول الله ﷺ، وهو في أصحابه، والدولة والريح للمسلمين. فلما انهزم المسلمون، انحزت إلى رسول الله ﷺ، فقمت أباشر القتال، وأذب عنه بالسيف، وأرمي عن القوس، حتى خلصت الجراح إلي. قالت: فرأيت على عاتقها جرحا أجوف له غور، فقلت: من أصابك بهذا؟. قالت: ابن قمئة، أقمأه الله! لما ولى الناس عن رسول الله ﷺ أقبل يقول: دلوني على محمد، فلا نجوت إن نجا، فاعترضت له أنا ومصعب بن عمير، وأناس ممن ثبت مع رسول الله ﷺ، فضربني هذه الضربة ولكن فلقد ضربته على ذلك ضربات، ولكن عدو الله كان عليه درعان». 7. هذا إسناد منقطع، فسعيد بن أبي زيد هو النحوي المشهور سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن صاحب رسول الله – ﷺ – أبي زيد الأنصاري. ولد سنة نيف وعشرين ومئه.8.