عن عمرو قال
عن عمرو قال
قوله (من كثر سواد قوم فهو منهم) بأن ساكنهم وعاشرهم وناصرهم فهو منهم وإن لم يكن من قبيلتهم أو بلدهم. 1. ومعنى الحديث صحيح، قال ربنا :﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97)﴾ 2. قال ابن عباس :«أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين، يكثرون سواد المشركين على رسول الله ﷺ، يأتي السهم فيرمى به، فيصيب أحدهم فيقتله، أو يضرب فيقتل، فأنزل الله: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم}». 3. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ :«يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم، قالت: قلت: يا رسول الله، كيف يخسف بأولهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم، ومن ليس منهم؟. قال: يخسف بأولهم وآخرهم، ثم يبعثون على نياتهم». 4.
قال ابن حجر :«له شاهد عن أبي ذر في الزهد لابن المبارك غير مرفوع». 1.
رواه أبو يعلى كما نقل الزيلعي 1. والبوصيري 2. وابن حجر 3 قال أبو يعلى: حدثنا أبو همام، نبا ابن وهب، أخبرني بكر بن مضر، عن عمرو فذكره . هذا إسناد ضعيف للانقطاع بين عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله بن الأشج فهو ولد بعد وفاة ابن مسعود رضي الله عنه. ورواه ابن أبي عاصم :1464 – ثنا عباس بن الوليد الدمشقي، حدثنا علي بن عياش، حدثني سعيد بن عمارة، حدثني الحارث بن النعمان، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :«من سود مع قوم فهو منهم، ومن روع مسلما برضاء سلطان جيء به معه يوم القيامة». 4. سعيد بن عمارة وشيخه ضعيفان.
وروي موقوفا عن أبي ذر عند ابن المبارك: أنا خالد بن حميد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، أن أبا ذر الغفاري، دعي إلى وليمة فلما حضر إذا هو بصوت فرجع فقيل له: ألا تدخل؟. فقال :«أسمع فيه صوتا، ومن كثر سوادا كان من أهله، ومن رضي عملا كان شريك من عمله». 5. وهذا سند ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم هو الإفريقي.