عن الأزرق بن قيس :
عن الأزرق بن قيس :
قوله (يعجن في الصلاة). كعاجن الخبز يقبض أصابع كفيه ويضمها ويتكئ عليها، ويرتفع ولا يضع راحتيه على الأرض. 1. وهذه الصفة لم يقل بها أحد من الفقهاء المتقدمين، ولا يصح الاستدراك في صفة من صفات الصلاة، وهذا وحده علة.
حسن إسناده الألباني 1. وقال مرة :«2.
لكن قال الطبراني :**«**لم يرو هذا الحديث عن الأزرق إلا الهيثم، تفرد به: يونس بن بكير». 3. وقال الحافظ ابن الصلاح :«هذا حديث لا يعرف، ولا يصح، ولا يجوز أن يحتج به .. وعمل به كثير من عامة العجم، وغيرهم. وهو إثبات شرعية هيئة في الصلاة لا عهد بها بحديث لم يثبت». 4. وقال ابن رجب :«الهيثم هذا غير معروف». 5. وقال النووي:«حديث ضعيف أو باطل لا أصل له». 6. وأعله العلامة بكر أبو زيد 7. وله فيه جزء كذلك 8. وحكم عليه العلامة ضياء الرحمن الأعظمي بأنه منكر. 9. وأعله الذبيان «1938». 10. والحويني «189». 11. والطريفي 12. وياسر الفحل 13. والغرياني 14. وآل عيد 15. والعدوي مع بعض الباحثين. 16.
رواه الحربي :«حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يونس بن بكير، عن الهيثم، عن عطية بن قيس، عن الأزرق بن قيس فذكره». 1. تفرد بذكر العجن الهيثم بن عمران، ولم يوثقه غير ابن حبان، ورواه من هو أوثق منه عن الأزرق بن قيس عن ابن عمر موقوفا عليه في الاعتماد على اليدين في القيام دون ذكر العجن. فعند ابن أبي شيبة :حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس قال: «رأيت ابن عمر، نهض في الصلاة ويعتمد على يديه». 2.
أما قول الألباني رحمه الله :«الهيثم بن علقمة بن قيس بن ثعلبة لم أعرفه، ولم أر أحدا ذكره، فأخشى أن يكون وقع في الرواية شيء من التحريف، فقد أخرج الحديث أبو إسحاق الحربي في ” غريب الحديث ” هكذا: حدثنا عبد الله بن عمر حدثنا يونس بن بكير عن الهيثم عن عطية بن قيس عن الأزرق بن قيس به. والحربي ثقة إمام حافظ». 3. فمردود، لأن كلام الطبراني عقب الحديث ظاهر بأن الإسناد عنده فيه الهيثم عن الأزرق دون وساطة بينهما، فقد قال :«لم يرو هذا الحديث عن الأزرق إلا الهيثم، تفرد به: يونس بن بكير». 4.