تخريج حديث 1053: «يَوْمَ عَرَفَةَ تُرْفَعُ جَمِيعُ الْأَعْمَالِ…»
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
يَوْمَ عَرَفَةَ تُرْفَعُ جَمِيعُ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا عَدَا الْمُتَخَاصِمِينَ.”
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
يَوْمَ عَرَفَةَ تُرْفَعُ جَمِيعُ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا عَدَا الْمُتَخَاصِمِينَ.”
لم نجد من حكم عليه.
هذا ليس حديثا ولا وجود له في كتب السنة.
الأعمال تعرض على ربنا ثلاث مرات :
العرض اليومي: ويقع مرتين كل يوم، عن أبي موسى قال :«قام فينا رسول الله ﷺ بأربع: إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يرفع القسط ويخفضه، ويرفع إليه عمل النهار بالليل، وعمل الليل بالنهار». 1.
العرض الأسبوعي: ويقع يوم الاثنين ويوم الخميس، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال :«تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا». 2.
العرض السنوي: ويقع مرة واحدة في شهر شعبان، عن أبي أسامة بن زيد قال :«قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان. قال: “ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم». 3.