شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1055

عن بُكير بن عبد الله بن الأشج :

“

«أن رسول الله ﷺ بكى على إبراهيم ابنه. فصرخ أسامة بن زيد فنهاه النبي ﷺ. فقال: رأيتك تبكي. فقال رسول الله ﷺ: البكاء من الرحمة ‌والصراخ ‌من ‌الشيطان».

”
التصنيفات:
الأخلاق والآداب

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

نقل المناوي عن السيوطي أنه مرسل 1. وكذلك قال نجم الدين الغزي 2. وضعفه الألباني «‌‌3381». 3.

المصادر والمراجع

1فيض القدير (3/ 222)
2حسن التنبه لما ورد في التشبه (6/ 152)
3سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (7/ 394)

تخريج الحديث

رواه ابن سعد عن موسى بن داود، أخبرنا ابن لهيعة، عن بُكير بن عبد الله بن الأشج.. فذكره مرسلا. 1. وابن لهيعة ضعيف سبق معنا أكثر من مرة في الديوان.

وفي الباب قوله ﷺ لمعاذ :«لا تبك يا معاذ، للبكاء – أو إن البكاء – من الشيطان». 2. وهو في اليدوان: (1140). وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :«دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم عليه السلام، فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: وأنت يا رسول الله؟. فقال: يا ابن عوف، إنها رحمة. ثم أتبعها بأخرى، فقال ﷺ: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ‌ولا ‌نقول ‌إلا ‌ما ‌يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون». 3.

المصادر والمراجع

1الطبقات الكبير (1/ 115 ط الخانجي)
2مسند أحمد (36/ 378 ط الرسالة)
3صحيح البخاري (2/ 83)

شرح مشكل الحديث

قوله (البكاء) من غير صراخ ولا صياح (من الرحمة) أي رقة القلب (‌والصراخ ‌من ‌الشيطان) ولهذا بكى المصطفى صلى الله عليه وسلم عند موت ابنه إبراهيم بغير صوت وقال: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي الرب وسن لأمته الحمد والاسترجاع والرضا. 1. وكان بكاؤه تارة رحمة للميت، وتارة خوفا على أمته وشفقة، وتارة من خشية الله، وتارة عند سماع القرآن وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال مصاحب للخوف والخشية. 2.

المصادر والمراجع

1فيض القدير (3/ 222)
2زاد المعاد ط عطاءات العلم (1/ 198)