شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1056

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1056: «تَأْتِي الْإِبِلُ عَلَى صَاحِبِهَا، عَلَى…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :

“
تَأْتِي الْإِبِلُ عَلَى صَاحِبِهَا، عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، إِذَا هُوَ لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وَتَأْتِي الْغَنَمُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، إِذَا لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا، تَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا، وَتَنْطَِحُهُ بِقُرُونِهَا، وَقَالَ: وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَاءِ. قَالَ: وَلَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا يُعَارٌ، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ بَلَّغْتُ، وَلَا يَأْتِي بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى ‌رَقَبَتِهِ ‌لَهُ ‌رُغَاءٌ، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ بَلَّغْتُ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

بهذا اللفظ رواه البخاري «1402». 1. والنسائي «2448». 2. وللحديث طرق مطولة ومختصرة عن أبي هريرة رضي الله عنه. وزاد النسائي :«ويكون كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع يفر منه صاحبه ويطلبه: أنا كنزك، فلا يزال حتى يلقمه أصبعه». 3.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (2/ 106)
2سنن النسائي (5/ 21)

شرح الحديث

(تأتي الإبل) يعني يوم القيامة، كما صرح به في رواية أخرى (على صاحبها) أي مالكها، وفي رواية “ربها” والرب هنا بمعنى المالك. (على خير ما كانت) أي من العظم، والسمن، ومن الكثرة؛ لأنها تكون عنده على حالات مختلفة، فتأتي على أكملها ليكون ذلك أنكى له لشدة ثقلها (إذا هي لم يعط) بالبناء للفاعل، والضمير لـ”صاحبها”. ويحتمل أن يكون بالبناء للمفعول، والنائب عن الفاعل “حقها”، والأول أوضح (فيها) أي منها، فـ”في” بمعنى “من” (حقها) أي لم يؤد زكاتها. (تطؤه) مضارع وطئه -بالكسر-: إذا داسه، أي تدوسه تلك الإبل (بأخفافها) جمع خُف: وهو مجمع فِرسن البعير، وقد يكون للنعام، أو الخف لا يكون إلا لهما. (وتنطحه بقرونها) بكسر الطاء، وفتحها، من بابي منع، وضرب. أي المندوب على ما قاله الجمهور، أو الواجب على ما قاله بعضهم، و”من” للتبعيض أي لمن يحضرها من المساكين. وذكره الداودي بالجيم “تجلب” وفسره بالإحضار إلى المصدق. وتعقبه ابن دحية، وجزم بأنه تصحيف. أي في محل سقيها الماء. ولفظ مسلم: “يوم وِردها” أي إتيانها إلى الماء، أو نوبة الإتيان إلى الماء، فإن الإبل تأتي الماء في كل ثلاثة أيام، أو أربعة، وربما تأتي في ثمانية. أداة استفتاح وتنبيه أي لا يجوز لأحدكم أن يمنع بعيرا من زكاة الإبل، فيأتي به يوم القيامة الرُغاء صوت الإبل. نداء للنبي ﷺ ليشفع له في تخليصه من التعذيب بالحمل المذكور من الشفاعة حتى يعفو الله تعالى عنك هذا تعليل لعدم ملكه له شيئا، وذلك لأنه الجاني على نفسه، حيث بلغه النبي ﷺ ما أوجب الله تعالى عليه، وعلم ذلك، ثم فرط فيه، فلو لم يعلم به لعذر بالجهل يُعار صوت المعز. قال في الفتح: وفي رواية المستملي، والكشميهني هنا: “ثُغاء” بضم المثلثة، ثم معجمة، بغير راء، ورجحه ابن التين، وهو صياح الغنم.

الزكاة والصدقات

بهذا اللفظ احتج به البخاري  البخاري «1402». 1.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (2/ 106)
3سنن النسائي (5/ 22)
(قال: ومن حقها)
(أن تحلب)
(على الماء)
(ألا)
(لا يأتين أحدكم، يوم القيامة ببعير)
(يحمله على رقبته، له رُغاء)
(فيقول: يا محمد)
(فأقول: لا أملك لك شيئا)
(قد بلغت)
(ألا لا يأتين أحدكم، يوم القيامة بشاة، يحملها على رقبته، لها يعار)