عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :
رواه نعيم بن حماد :«128 – حدثنا يحيى بن سعيد العطار، عن ضرار بن عمرو، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عمن حدثه، عن أبي هريرة..». 1. صاحب الكتاب هو نعيم بن حماد كان يروي الأحاديث المنكرة 2. وضرار بن عمرو الملطي يروي عن يزيد الرقاشي وأهل البصرة، روى عنه الناس، منكر الحديث جدا، أكثر الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره. 3. وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، قال البخاري: تركوه. ونهى أحمد عن حديثه. 4. وفيه مبهم.
ورواه نعيم بن حماد :«676 – قال محمد بن مهاجر، وحدثني الجنيد بن ميمون، عن صفوان بن عمرو، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر، لا يبقى بيت من العرب والعجم إلا ملأته ذلا وخوفا، تطيف بالشام، وتغشى بالعراق، وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها، تعرك الأمة فيها عرك الأديم، ويشتد فيها البلاء حتى ينكر فيها المعروف، ويعرف فيها المنكر، لا يستطيع أحد يقول: مه مه، ولا يرقعونها من ناحية إلا تفتقت من ناحية، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ولا ينجو منها إلا من دعا كدعاء الغرق في البحر، تدوم اثني عشر عاما، تنجلي حين تنجلي وقد انحسرت الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتلون عليها حتى يقتل من كل تسعة سبعة». . قال السيوطي :«رجاله ثقات لكن فيه انقطاع». . بل نعيم سبق أنه منكر الحديث، وفيه الجنيد بن ميمون مجهول. وقد ذكر نعيم بن حماد جملة الأحاديث في هذا لم يصح منها شيء.