شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1061

جاء الناس إلى عمر رضي الله تعالى عنه وقالوا :

“

«غلا اللحم فسِّعره لنا، فقال: ‌أَرخصوه ‌أنتم».

”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالصبر والابتلاءحقوق المسلم

الحكم على الحديث

لا أصل له

أحكام المحدثين

لم نجد من حكم عليه.

تخريج الحديث

الخبر لا أصل له، وإنما ينسب إلى إبراهيم بن أدهم، رواه عنه أبو نعيم :«حدثنا محمد بن جعفر المؤدب، ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، ثنا أبو حاتم، ثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثني بعض أصحابنا قال: قيل لإبراهيم بن أدهم: إن اللحم غلا، قال: ‌فأرخصوه أي لا تشتروه». 1. ضعيف فيه رجل مبهم.

وفي الباب ما رواه يحيى بن معين :«471 – حدثنا يحيى قال: حدثنا القاسم بن مالك، عن يوسف بن دراقس قال: حدثني مغيرة بن عطية، عن رزين بن الأعرج مولى لآل العباس قال: غلا علينا الزبيب بمكة فكتبنا إلى على بن أبى طالب بالكوفة أن الزبيب قد غلا علينا فكتب أن ‌أرخصوه ‌بالتمر». 2. وهو ضعيف، فيوسف بن دراقس هذا لم أعرفه. ورزين بن الأعرج  لم يوثقه غير ابن حبان، وفي قوله (فكتبنا إلى على بن أبى طالب بالكوفة) مشكل، فعند البخاري :«فكتبنا إلى علي بالكوفة». 3.

ولا ندري أي علي كان يقصد، هل علي ابن عبد الله بن عباس المدنى؟. ويشكل على هذا قوله (بالكوفة). أم أنه علي بن أبي طالب، ولا نعلم هل أدرك عليا أم لا؟، وخاصة أن البخاري نص على علي بن العباس قال : «رزين، مولى آل عباس بن عبد ‌المطلب، ‌الهاشمي، ‌الحجازي عن ‌علي ‌بن ‌عبد ‌الله ‌بن عباس». 4.

المصادر والمراجع

1حلية الأولياء وطبقات الأصفياء – ط السعادة (8/ 32)
2تاريخ ابن معين – رواية الدوري (3/ 113)
3التاريخ الكبير للبخاري (4/ 230 ت الدباسي والنحال)
4التاريخ الكبير للبخاري (4/ 230 ت الدباسي والنحال)

شرح مشكل الحديث

قوله (فسعره) أي ضعه له سعرا محددا موحدا. (أرخصوه أنتم) يريد أن يمتنع الناس عن شرائه.