شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1062

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدث أن رسول الله ﷺ قال :

“

«من صام رمضان، ثم ‌أتبعه ‌ستا من شوال، كان كصيام الدهر».

”
التصنيفات:
الصيام

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «1164». 1. وقال الترمذي :«حديث حسن صحيح». 2. وأورده ابن خزيمة في صحيحه «2114». 3. وابن حبان في صحيحه «167». 4. وذكره عبد الحق الإشبيلي في 5. وصححه العَلائي في رده على ابن دِحية 6. وابن القيم 7. وذكره المنذري بصيغة الجزم 8. وصححه ابن الملقن 9. وابن مفلح 10 ومحققو «23533». 11. والعدوي «228». 12.  والألباني «2102». 13. والإثيوبي 14. وضياء الرحمن 15.

لكن رجح وقفه ابن عيينة وغيره، وإليه يميل الإمام أحمد كما نقل ابن رجب 16. وضعفه أبو العباس القرطبي 17.  وابن دحية 18.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (3/ 169)
2سنن الترمذي (2/ 124)
3صحيح ابن خزيمة ط ٣ (2/ 1014)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 215)
5الأحكام الوسطى (2/ 241)
6رفع الإشكال عن صيام ستة أيام من شوال (ص 17)
7تهذيب سنن أبي داود – ط عطاءات العلم (2/ 128)
8الترغيب والترهيب – المنذري – ط العلمية (2/ 66)
9البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير (5/ 752)
10الفروع وتصحيح الفروع (5/ 84)
11مسند أحمد (38/ 514 ط الرسالة)
12المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 207)
13صحيح سنن أبي داود ط غراس (7/ 191)
14البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (21/ 533)
15الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (4/ 684)
16لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف (ص383 ت عوض الله)
17المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (3/ 239)
18(العلم المشهور في فوائد فضل الأيام والشهور (ط الرابطة المحمدية 718/2)

تخريج الحديث

رواه الطيالسي «595». 1. وأحمد «23533». 2. وعبد بن حميد «228». 3. ومسلم «1164». 4. وابن ماجه «1716». 5. وأبو داود «2433». 6. والترمذي «759». 7. وابن خزيمة «2114». 8. وابن حبان «167». 9. والنسائي «2875». 10. وأبو عوانة «2898». 11. من طرق عن سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب رفعه. وقد أُعل الحديث بسعيد بن سعيد، ولم يتفرد به، بل تابعه صفوان بن سليم. 12. ويحيى بن سعيد. 13. ويكفي أن مسلما أخرج له، فهو ينتقي.

وللحديث شاهد رواه ابن حبان بسند صحيح عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ عن رسول الله ﷺ قال:«من صام رمضان، ‌وستا ‌من ‌شوال، فقد صام السنة». 14. وعن جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول :«من صام رمضان وستا من شوال، فكأنما صام السنة كلها». 15. فيه عمرو بن جابر الحضرمي ضعيف.

وراجع للتوسع: رفع الإشكال عن صيام ستة أيام من شوال 16. وتهذيب سنن أبي داود 17 فقد أطال فيه ابن القيم.

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (1/ 486)
2مسند أحمد (38/ 514 ط الرسالة)
3المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 207)
4صحيح مسلم (3/ 169)
5سنن ابن ماجه (1/ 547 ت عبد الباقي)
6سنن أبي داود (2/ 299 ط مع عون المعبود)
7سنن الترمذي (2/ 123)
8صحيح ابن خزيمة ط ٣ (2/ 1014)
9صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 215)
10السنن الكبرى – النسائي – ط الرسالة (3/ 239)
11مستخرج أبي عوانة (7/ 335)
12سنن أبي داود (2/ 300 ط مع عون المعبود)
13السنن الكبرى – النسائي – ط الرسالة (3/ 240)
14صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 216)
15مسند أحمد (22/ 206 ط الرسالة)
16رفع الإشكال عن صيام ستة أيام من شوال (ص 17)
17تهذيب سنن أبي داود – ط عطاءات العلم (2/ 128)

شرح مشكل الحديث

ورد عن الإمام مالك رحمه الله قوله :«إنه لم ير أحدا من أهل العلم والفقه يصومها. ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف. وإن أهل العلم يكرهون ذلك. ويخافون بدعته. وأن يلحق برمضان ما ليس منه، أهل الجهالة والجفاء. لو رأوا في ذلك رخصة عند أهل العلم. ورأوهم يعملون ذلك». 1. وقد أجاب المالكية أنفسهم عن قول مالك رحمه الله بما لا يدع مجالا للقول بهذا :

-أن الحديث لم يبلغه، قال القاضي عياض :«وقال بعضهم: لعل الحديث لم يبلغه أم لم يثبت عنده». 2.  وهذا رد ضعيف، فلا يخفى مثل هذا عليه رحمه الله. 3.

– بين رحمه الله سبب ذلك القول، فقال رحمه الله :«وإن أهل العلم يكرهون ذلك. ويخافون بدعته. وأن يلحق برمضان ما ليس منه، أهل الجهالة والجفاء». 4. فقوله إنما كان خشية خلط الناس بين رمضان وست من شوال، قال ابن عبد البر المالكي :«الذي كرهه له مالك أمر قد بينه وأوضحه وذلك خشية أن يضاف إلى فرض رمضان وأن يستبين ذلك إلى العامة وكان – رحمه الله – متحفظا كثير الاحتياط للدين». 5.

– أنه هو نفسه كان يصومه، قال القرطبي:«روى مطرف عن مالك: أنه كان ‌يصومها ‌في ‌خاصة ‌نفسه. قال مطرف: وإنما كره صيامها لئلا يلحق أهل الجهالة ذلك برمضان، فأما من رغب في ذلك لما جاء فيه فلم ينهه». 6. قال الحطاب :«فكره مالك – رحمه الله – ذلك مخافة أن يلحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة ‌والجفاء، وأما الرجل في خاصة نفسه فلا يكره له صيامها». 7.

فالحديث صحيح، والخوف من خلطه برمضان منتف لعلم الناس بذلك، فلا وجه للقول بالمنع اليوم.

المصادر والمراجع

1موطأ مالك – رواية يحيى (1/ 311 ت عبد الباقي)
2إكمال المعلم بفوائد مسلم (4/ 139)
3الاستذكار (3/ 380)
4موطأ مالك – رواية يحيى (1/ 311 ت عبد الباقي)
5الاستذكار (3/ 380)
6المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (3/ 238)
7مواهب الجليل في شرح مختصر خليل (2/ 414)