شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1074

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1074: «‌أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَ…»

عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ :

“
‌أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَ بَيْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَاسْتَأْذَنَ، فَأَذِنَتْ لَهُ زَيْنَبُ وَلَا خِمَارَ عَلَيْهَا، فَأَلْقَتْ كُمَّ دِرْعِهَا عَلَى رَأْسِهَا، فَسَأَلَهَا عَنْ زَيْدٍ؟. فَقَالَتْ: ذَهَبَ قَرِيبًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ، قَالَتْ زَيْنَبُ: فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: تَبَارَكَ ‌مُصَرِّفُ ‌الْقُلُوبِ فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى تَغَيَّبَ.
”
التصنيفات:
السيرة والشمائل

الحكم على الحديث

منكر

أحكام المحدثين

قال الهيثمي :«رواه الطبراني مرسلا، وبعضه عن أم سلمة كما تراه، ورجاله وثقوا وفي بعضهم ضعف». 1. وضعفه الألباني «‌‌3390». 2.

المصادر والمراجع

1مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 247)
2سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (7/ 402)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي عاصم «3089». 1. والطبراني «121». 2. وأبو نعيم «7423». 3. عن الحسن بن علي الحُلواني، ثنا محمد بن خالد بن عَثْمة، حدثني موسى بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة فذكره.  سنده ضعيف لأنه مرسل، وعبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب مجهول وذكره ابن حبان في 4. وعند من خرجه جميعا (ابن المنيب) والصواب هو المثبت. ونحوه رواه ابن عدي عن سليم مولى الشعبي عن الشعبي :«إن رسول الله ﷺ رأى زينب بنت جحش فقال ‌سبحان ‌الله ‌مقلب ‌القلوب فقال زيد بن حارثة ألا أطلقها يا رسول الله فقال أمسك عليك زوجك فأنزل الله عز وجل وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك». 5. وهو مرسل كذلك، وسليم مولى الشعبي كوفي ضعيف. 6. وقد وردت روايات نحوه لم يصح منها شيء.

المصادر والمراجع

1الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (5/ 428)
2المعجم الكبير للطبراني (24/ 44)
3معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3224)
4الثقات لابن حبان (7/ 82)
5الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 333)
6الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 333)

فوائد الحديث

يذكر قوم أن الخبر هوسبب نزول قول ربنا :﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37)﴾ 1. وليس كذلك، وإنما صح ما رواه البخاري عن أنس قال :«جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل النبي ﷺ يقول: اتق الله، وأمسك عليك زوجك». 2. أما ما ورد من تفاصيل وقصص فلم يصح منها شيء، وقوله {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} فإنه هنا أبهم هذا الذي أخفاه ﷺ في نفسه وأبداه الله، ولكنه أشار إلى أن المراد به زواجه زينب بنت جحش حيث أوحى إليه ذلك وهي في ذلك الوقت تحت زيد بن حارثة، لأن زواجه إياها هو الذي أبداه الله بقوله: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها} وليس إعجباه بها. 3. فالمراد هو التزوج بزينب وهو الشيء الذي سيبديه الله لأن الله أبدى ذلك في تزوج النبي ﷺ بها ولم يكن أحد يعلم أنه سيتزوجها ولم يبد الله شيئا غير ذلك، فلزم أن يكون ما أخفاه في نفسه أمرا يصلح للإظهار في الخارج، أي أن يكون من الصور المحسوسة. 4.

المصادر والمراجع

1الأحزاب: 37
2صحيح البخاري (9/ 124)
3أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (1/ 15 ط عطاءات العلم)
4تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير (22/ 32)