عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال :
عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال :
قال الدارمي :«لم يروه عن حماد إلا كل مقروف في دينه». 1. وذكره ابن عدي ضمن مكذوبات محمد بن شجاع 2. وقال البيهقي :«محمد بن شجاع الثلجي، وكان يضع أحاديث في التشبيه نسبها إلى أصحاب الحديث ليثلبهم بها». 3. وقال الجوزقاني :«هذا حديث موضوع، باطل كفر، لا أصل له عند العلماء». 4. وقال ابن الجوزي :«هذا حديث لا يشك في وضعه، وما وضع مثل هذا مسلم، وإنه لمن أرك الموضوعات وأدبرها، إذ هو مستحيل لأن الخالق لا يخلق نفسه». 5. وقال ابن عساكر :«حديث إجراء الخيل موضوع وضعه بعض الزنادقة ليشنع به على أصحاب الحديث». 6. وحكم عليه بالوضع ابن تيمية. 7. والذهبي 8.
رواه البيهقي «794». 1. والجوزقاني «52». 2. وابن الجوزي 3. عن محمد بن شجاع الثَّلْجي، قال: حدثنا حبان بن هلال، عن حماد بن سلمة، عن أبي المُهَزِّم، عن أبي هريرة فذكره. محمد بن شجاع أبو عبد الله الثلجي كان يضع الحديث 4. وأبو المهزم واسمه يزيد بن سفيان البصري. قال سعيد: رأيته، ولو أعطى درهما لوضع خمسين حديثا. وقال يحيى بن معين: ليس حديثه بشئ. وقال النسائي: هو متروك. 5.
أما ما وقع عند الحكيم الترمذي «94» حدثنا حبان بن هلال، عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة فذكره.6 فهو منقطع بين الترمذي وبين حبان فهو لم يسمع منه، وقد يكون هناك سقط، فالمتهم به هو ابن شجاع ولا يمكن أن يكون حماد ولا يعرف عنه، وقد قيل :«إذا رأيت الرجل يقع في حماد فاتهمه على الإسلام». 7.
ولم يتهم أحد حماد بن سلمة بهذا الحديث غير الكوثري الذي أخذ يلمز ابن عدي لاتهامه ابن شجاع، فقد قال :«وإنما يدل هذا التحمس على خبيئ لابن عدي، الذي لم يتعلم من العربية ما يقوم به لسانه ويصونه من اللحنِ الفاضح، وأنَّى لمثله أن يقوم فِكرُه حتى يتخذ قدوة؟. وكان ابن شجاع يحذر الرواة من الأخذ برواياتٍ تالفةٍ أدخلها الوضَّاعون على بعض شيوخ الرواية، فيرد عليه عثمان بن سعيد الدارمي المجسِّم قائلًا: كيف يجد الوضَّاعون سبيلًا إلى الإدخال على شيوخٍ في الرواية؟». 8. ثم صار الكوثري يذكر أمورا ليطعن في حماد بن سلمة، وقد رد على هذا العلامة المعلمي رحمه الله 9.