عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ :
عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ :
(والذي نفسي بيده) قسم يؤكد به النبي ﷺ صدق قوله (ليدخلن الجنة الفاجر في دينه) من كان كثير الذنوب مقصرًا في الطاعة، فيدخله الله الجنة برحمته بعد عذابه أو بعفوه. (الأحمق في معيشته) ضعيف التدبير في دنياه، قليل الحيلة في أسباب الرزق (الذي قد محشته النار بذنبه) أي الذي أحرقته النار (ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه) أي يغفر الله مغفرة عظيمة يطمع إبليس لشدة عظمها أن ينال منها شيئًا، لما يرى من سعة رحمة الله.
ذكره ابن عدي ضمن مناكير عبد الأعلى 1. وقال ابن كثير :«هذا حديث غريب جدا، وسعد هذا لا أعرفه». 2. وقال الهيثمي :«في إسناد الكبير سعد بن طالب: أبو غيلان، وثقه أبو زرعة، وابن حبان، وفيه ضعف، وبقية رجال الكبير ثقات». 3.
رواه ابن أبي الدنيا «94». 1. والطبراني «5227». 2. وابن عدي 3. والبيهقي «617». 4. والديلمي «2633». 5. عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن حماد، عن إبراهيم، عن صلة بن زُفَر، عن حذيفة رفعه. عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري متروك الحديث. 6. ورواه الطبراني«3022 – حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن يونس، ثنا سعد أبو غيلان الشيباني، عن حماد بن أبي سليمان به.. سعد بن طالب أبو غيلان الشيباني قال أبو حاتم : شيخ صالح، في حديثه صنعة. . ورواه ابن عدي :«حدثنا عبدان، حدثنا زيد بن الحَريش، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا المُرَجَّى بن رجاء، عن أبي سعد البقال، عن رِبعي بن خراش عن حذيفة..». . المرجى مختلف فيه، وأبو سعد البقال ضعيف، وفي الأصل (سعيد) وهو خطأ، وسعيد اسمه. راجع ترجمته في .