عن أبي ذر قال :
عن أبي ذر قال :
أصلحه أبو داود «4002». 1. وقال البزار :«هذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي ذر إلا سفيان بن حسين، وقد رواه عن إبراهيم التيمي يونس بن عبيد، وسليمان الأعمش، وهارون بن سعد». 2. وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». 3. وقال الطبراني :«تفرد به الحكم بن مروان». 4. وصححه إسناده محققو «21459». 5. والألباني «2403». 6. والعدوي!. «162». 7.
لكن العدوي ضعفه مع بعض الباحثين!. 8.
رواه أحمد «21459». 1. وأبو عمر الدوري «78». 2. وأبو داود «4002». 3.والبزار «4010». 4. والحاكم «2961». 5. عن الحكم، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر رفعه. الحكم هو ابن عتيبة يدلس، لكنه ممن يحتمل تدليسه فهو لا يحدث إلا عن ثقة 6. وخالفه الأعمش. 7. ويونس بن عبيد. 8 وموسى بن المسيب. 9. وهارون بن سعد. 10. وعبد الأعلى التيمي. 11. فرووه جميعا دون قوله (تغرب في عين حامية). لكن الطرق إلى غير الأعمش ويونس فيها ضعف، فلا يمكن اعتمادها، وإنما تصح مخالفته للأعمش ويونس. وللحديث شاهد عند أحمد :«6934 – حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام، حدثني مولى لعبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: رأى رسول الله ﷺ الشمس حين غربت، فقال: في نار الله الحامية، لولا ما يزعها من أمر الله لأهلكت ما على الأرض». 12. لكنه ضعيف لجهالة مولى عبد الله بن عمرو. فلا يعل الحديث لأن الحكم ثقة ولم يأت بما ينكر ولا بما يخالف فيه غيره، وغاية ما في روايته زيادة.
قوله ( تغرب في عين حامية). أي حارة وهي قراءة، وقرأ بعضهم حمئة أي طين، ولا تعارض بينهما فهي حارة لمجاورتها وهج الشمس عند غروبها وملاقاتها الشعاع بلا حائل، وليس في الحديث ما يستشكل، فالقول فيه كالقول في قول ربنا ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ 1. ويدل على هذا رواية أحمد أن النبي ﷺ قال لأبي ذر :«فإنها تغرب في عين حامية، تنطلق حتى تخر لربها ساجدة تحت العرش». 2. فحدثه بما يراه أولا، ثم حدثه أنها تسجد تحت العرش وهو الموافق رواية الجماعة :«فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم}». 3. فحدثه أولا بنهاية مدرك البصر إياها حالة الغروب، ومصيرها تحت العرش للسجود إنما هو بعد الغروب.