شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1078

عن أبي ذر قال :

“

«كنت رَديف رسول الله ﷺ وهو على حمار، والشمس عند غروبها فقال: هل تدري أين تغرب هذه؟. قلت: الله ورسوله أعلم قال: فإنها تغرب في ‌عين ‌حامية».

”
التصنيفات:
العقيدة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

أصلحه أبو داود «4002». 1. وقال البزار :«هذا الحديث ‌لا ‌نعلم ‌رواه ‌عن ‌الحكم ‌بن ‌عتيبة، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي ذر إلا سفيان بن حسين، وقد رواه عن إبراهيم التيمي يونس بن عبيد، وسليمان الأعمش، وهارون بن سعد». 2.  وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». 3. وقال الطبراني :«تفرد به الحكم بن مروان». 4. وصححه إسناده محققو «21459». 5. والألباني «‌‌2403». 6. والعدوي!. «162». 7.

لكن العدوي ضعفه مع بعض الباحثين!. 8.

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (4/ 65 ط مع عون المعبود)
2مسند البزار = البحر الزخار (9/ 408)
3المستدرك على الصحيحين (2/ 267)
4المعجم الأوسط للطبراني (4/ 374)
5مسند أحمد (35/ 363 ط الرسالة)
6سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (5/ 528)
7الصحيح المسند من الأحاديث القدسية (ص286)
8سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (15/ 236)

تخريج الحديث

رواه أحمد «21459». 1. وأبو عمر الدوري «78». 2. وأبو داود «4002». 3.والبزار «4010». 4. والحاكم «2961». 5.  عن الحكم، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر رفعه.  الحكم هو ابن عتيبة يدلس، لكنه ممن يحتمل تدليسه فهو لا يحدث إلا عن ثقة 6. وخالفه الأعمش. 7. ويونس بن عبيد. 8 وموسى بن المسيب. 9. وهارون بن سعد. 10. وعبد الأعلى التيمي. 11.  فرووه جميعا دون قوله (تغرب في ‌عين ‌حامية). لكن الطرق إلى غير الأعمش ويونس فيها ضعف، فلا يمكن اعتمادها، وإنما تصح مخالفته للأعمش ويونس.  وللحديث شاهد عند أحمد :«6934 – حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام، حدثني مولى لعبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: رأى رسول الله ﷺ الشمس حين غربت، فقال:  في ‌نار ‌الله ‌الحامية، لولا ما يزعها من أمر الله لأهلكت ما على الأرض». 12. لكنه ضعيف لجهالة مولى عبد الله بن عمرو. فلا يعل الحديث لأن الحكم ثقة ولم يأت بما ينكر ولا بما يخالف فيه غيره، وغاية ما في روايته زيادة.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (35/ 363 ط الرسالة)
2جزء قراءات النبي – أبو عمر الدوري (ص123)
3سنن أبي داود (4/ 65 ط مع عون المعبود)
4مسند البزار = البحر الزخار (9/ 407)
5المستدرك على الصحيحين (2/ 267)
6جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص113)
7صحيح البخاري (9/ 125)
8صحيح مسلم (1/ 95)
9العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (4/ 1188)
10العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (4/ 1191)
11حلية الأولياء وطبقات الأصفياء – ط السعادة (5/ 89)
12مسند أحمد (11/ 526 ط الرسالة)

شرح مشكل الحديث

قوله ( تغرب في ‌عين ‌حامية). أي حارة وهي قراءة، وقرأ بعضهم حمئة أي طين، ولا تعارض بينهما فهي حارة لمجاورتها وهج الشمس عند غروبها وملاقاتها الشعاع بلا حائل،  وليس في الحديث ما يستشكل، فالقول فيه كالقول في قول ربنا ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ 1.  ويدل على هذا رواية  أحمد أن النبي ﷺ قال لأبي ذر :«فإنها تغرب في ‌عين ‌حامية، تنطلق حتى تخر لربها ساجدة تحت العرش». 2. فحدثه بما يراه أولا، ثم حدثه أنها تسجد تحت العرش وهو الموافق رواية الجماعة :«فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم}». 3. فحدثه أولا  بنهاية مدرك البصر إياها حالة الغروب، ومصيرها تحت العرش للسجود إنما هو بعد الغروب.

المصادر والمراجع

1الكهف: 86
2مسند أحمد (35/ 363 ط الرسالة)
3صحيح البخاري (6/ 123)