عن عمرو بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ :
عن عمرو بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ :
قوله (يُبَدَّأ) من بدد بمعنى التفريق، أي تفرق كي لا يُزاحَم الخيلُ على الماء، بل يُجاء بواحدة بعد واحدة، متفرقة، لكي لا يتأذى بها الناس أو الدواب من حوافرها. وضبط كذلك (يُبْدأ) أي تبدأ الخيل يوم وردها على الماء على غيرها من المواشي، كالإبل والغنم، وذلك الابتداء كشرفها؛ لأنها إلى الجهاد. 1.
ذكره ابن عدي ضمن مناكير كَثير بن عبد الله 1. واختلفت النسخ في حكم البوصيري، وكلها تدل على أنه حديث لا يصح 2. وضعفه محققو «2484». 3. وقال الألباني :«ضعيف جدا». 4. وكذلك قال الهرري 5. وقال مصنفوا المسند المعلل :«إسناده ساقط». 6.
رواه البخاري 1. وابن ماجه «2484». 2. والطبراني «22». 3. وابن عدي 4. والخطابي 5. عن أبي الجعد عبد الرحمن بن عبد الله، عن كَثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده رفعه. كَثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني قال الإمام أحمد :«منكر الحديث ليس بشئ». 6. وقال النسائي :«متروك الحديث». . وأبوه مجهول. ولفظ الخطابي :«الخيل مبدأة يوم الورد». .
وقد نسب الألباني للسندي الوهم لقوله :«في الزوائد: في إسناده عمرو بن عوف ضعيف. وفيه حفيده كثير بن عبد الله .. فإنه خطأ فاحش؛ لأن عمرو بن عوف صحابي معروف. ولعله أراد أن يقول: عبد الله بن عمرو بن عوف فسقط من قلمه: عبد الله بن، فظهر الخطأ. لكن يرد عليه قوله: وفيه حفيده كثير..؛ فإن كثيرا هذا هو ابنه، فتأمل». 9. والظاهر أنه يوجد سقط وخلط في نسخ البوصيري فهي تختلف في النقل عنه، فما ذكره السندي موجود في طبعة الكشناوي 10. بينما في طبعة مختار حسين :«وإسناد حديث عمرو بن عوف ضعيف فيه حفيده كثير». 11 وفي طبعة دار الجنان :«هذا إسناد ضعيف كثير بن عبدالله بن عمرو كذبه الشافعي». 12. بينما نسخة الألباني فيها :«هذا إسناد ضعيف». 13. وخاصة أن نسخة الكشناوي فيها :«في الزوائد إسناده فيه عمرو..». 14. فقوله (في الزوائد) غير مفهوم إلا إن يراد كتاب آخر.