شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1084

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ :

“

«يخرج رجلان من النار، فيُعرضان على الله، ثم يؤمر بهما إلى النار، فيلتفت أحدهما فيقول: يا رب، ما ‌كان ‌هذا ‌رجائي!. قال: وما كان رجاؤك؟. قال: كان رجائي إذا أخرجتني منها أن لا تعيدني، فيرحمه الله فيدخله الجنة».

”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالتوبة والاستغفارالجنة والنار

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «192». 1. وأورده ابن حبان في 2.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (1/ 123)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 294)

تخريج الحديث

هذا لفظ ابن حبان :«5262 – أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك..». 1. إسناده صحيح. ورواه مسلم «192». 2.  وأبو يعلى «3292». 3. وأبي عاصم «853». 4. عن حماد بن سلمة به. لفظ مسلم :‌«يخرج ‌من ‌النار ‌أربعة، ‌فيعرضون على الله، فيلتفت أحدهم فيقول: أي رب، إذ أخرجتني منها فلا تعدني فيها، فينجيه الله منها». 5.

ورد في طبعة حسين أسد «3292». 6. عن أنس موقوفا عليه، وهو سقط فيتنبه إليه.

المصادر والمراجع

1صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 294)
2صحيح مسلم (1/ 123)
3مسند أبي يعلى (6/ 48 ت حسين أسد)
4السنة لابن أبي عاصم (2/ 411)
5صحيح مسلم (1/ 123)
6مسند أبي يعلى (6/ 48 ت حسين أسد)

شرح مشكل الحديث

(يخرج رجلان من النار) أي بعد أن نالهما العذاب بذنوبهما حتى أذن الله لهما بالخروج. (فيعرضان على الله) عرضت الشيء على فلان: إذا أريته إياه (ثم يؤمر بهما إلى النار) مرة أخرى (فيلتفت أحدهما) يؤمر به إلى النار امتحانا (فيقول: يا رب، ما كان هذا رجائي!) أي لم أكن أرجو بعد إخراجي منها أن تعيدني إليها. (قال: وما كان رجاؤك؟) ما الذي كنت تأمله مني عند إخراجك منها. (قال: كان رجائي إذا أخرجتني منها أن لا تعيدني) أملي أن يكون إخراجي علامة عفو دائم (فيرحمه الله فيدخله الجنة) يعفو عنه بفضله ويجعله من أهل الجنة مكافأةً لصدق رجائه وحسن ظنه بربه.

هذان لما سلّما لأمر ربهما، ورضيا بما نزل بهما من عذابه، وأسرعا إليه طاعةً ومحبةً له، إذ علما أن في ذلك رضاه وموافقة أمره؛ تحوّل عذابهما في حقهما نعيمًا، وصار الألم لذةً والبلاء راحةً لما غمر قلبيهما من الرضا بالله والأنس به. ومن جميل تبويب ابن حبان :«‌‌ذكر البيان بأن حسن الظن بالمعبود جل وعلا قد ينفع في الآخرة لمن أراد الله به الخير». 1.

المصادر والمراجع

1صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 294)