شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1090

عن عروة بن الزبير قال: قالت عائشة زوج النبي ﷺ :

“

«فقدتُ رسول الله ﷺ ليلة كان معي على فراشي، فكان ساجدا راصَّا ‌عقِبيه، مستقبلا بأطراف أصابعه القبلة».

”
التصنيفات:
الصلاة

الحكم على الحديث

شاذ

أحكام المحدثين

أورده ابن خزيمة في «654». 1. وابن حبان «6614». 2. وصححه ضياء الرحمن 3.  وقال الأعظمي :«إسناده صحيح». 4. وصححه الألباني 5.

لكن قال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ، لا أعلم أحدا ذكر ضم العقبين في السجود غير ما في هذا الحديث». 6. وحكم بشذوذه بكر أبو زيد 7. وخالد المشيقح 8. وضعف إسناده مصنفو «17934». 9. والعدوي مع بعض الباحثين 10. والدبيان 11. والطريفي  12.

المصادر والمراجع

1صحيح ابن خزيمة (1/ 328)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 369)
3الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (2/ 566)
4صحيح ابن خزيمة (1/ 328)
5أصل صفة صلاة النبي ﷺ (2/ 736)
6المستدرك على الصحيحين (1/ 352)
7لا جديد في أحكام الصلاة (ص70)
8شرح صفة الصلاة لابن القيم (ص77)
9المسند المصنف المعلل (37/ 340)
10سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (2/ 280)
11الجامع في أحكام صفة الصلاة – الدبيان (4/ 336)
12صفة الصلاة (ص 132)

تخريج الحديث

رواه ابن خزيمة «654». 1. وعنه ابن حبان «6614». 2. ورواه وابن المنذر «1441». 3. والطحاوي «111». 4.  والحاكم «926». 5. وابن عبد البر 6. عن ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: أخبرني عمارة بن غزية قال: سمعت أبا النضر يقول: سمعت عروة بن الزبير ذكره. تفرد بلفظه يحيى بن أيوب وهو أبو العباس الغافقي، المصري، لا يحتج به لسوء حفظه، ‌وقد ‌عيب ‌على ‌مسلم ‌إخراجه، وممن ضعفه أحمد بن حنبل. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. 7.

وأصل الحديث عند مسلم دون ذكر اللفظة، فعن عائشة قالت: « فقدت رسول الله ﷺ ليلة من الفراش، فالتمسته فوقعت ‌يدي ‌على ‌بطن ‌قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان، وهو يقول: اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك. وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك». 8.

المصادر والمراجع

1صحيح ابن خزيمة (1/ 328)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 369)
3الأوسط لابن المنذر (3/ 335)
4شرح مشكل الآثار (1/ 103)
5المستدرك على الصحيحين (2/ 102)
6التمهيد – ابن عبد البر (15/ 299 ت بشار)
7بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (4/ 69)
8صحيح مسلم (2/ 51)

شرح مشكل الحديث

لم يقل أحد من المذاهب الأربعة بإلصاق القدمين عند السجود، وإنما صرحوا بالتفريق بينهما، صرح بهذا الشافعية 1. والحنابلة 2. وذلك لدعم صحة الحديث، وقد قيل أن قولها :«فوقعت ‌يدي ‌على ‌بطن ‌قدميه». 3. دليل على الإلصاق، لأن اليد الواحدة لا تقع على القدمين إلا في حال التراص. 4. والحقيقة أنه لا يلزم من وقوع اليد على القدمين أن تكون ملتصقتين، نعم قد يدل على أنه لا يفرج بينهما تفريجا شديدا هذا إذا فسرنا قوله: (فوقعت يدي) أنها إحدى يديها، واليد نكرة مضافة إلى معرفة، فقد تريد بها كلتا يديها، واللغة تحتمله، قال تعالى: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} 5، فـنعمة مفردة مضافة إلى معرفة، فعمت. 6. كما أنه قد تريد التجوز في اللفظ، أي أنها إذا مست قدما واحدة، فالثانية بجوارها. وقد تمس يدك الواحدة قدمي المصلي، وليستا بملتصقتين، كأن تكون بجواره، فتمس بكفك قدمه اليمنى وبآخر ذراعك قدمه اليسرى، ويجوز في اللغة أن تقول: مست يدي قدميه 7.

المصادر والمراجع

1روضة الطالبين وعمدة المفتين (1/ 259)
2المبدع في شرح المقنع (1/ 405)
3صحيح مسلم (2/ 51)
4الشرح الممتع على زاد المستقنع (3/ 122)
5النحل: 18
6الجامع في أحكام صفة الصلاة – الدبيان (4/ 337)
7صفة صلاة النبي ﷺ (ص132)