عن عروة بن الزبير قال: قالت عائشة زوج النبي ﷺ :
عن عروة بن الزبير قال: قالت عائشة زوج النبي ﷺ :
لم يقل أحد من المذاهب الأربعة بإلصاق القدمين عند السجود، وإنما صرحوا بالتفريق بينهما، صرح بهذا الشافعية 1. والحنابلة 2. وذلك لدعم صحة الحديث، وقد قيل أن قولها :«فوقعت يدي على بطن قدميه». 3. دليل على الإلصاق، لأن اليد الواحدة لا تقع على القدمين إلا في حال التراص. 4. والحقيقة أنه لا يلزم من وقوع اليد على القدمين أن تكون ملتصقتين، نعم قد يدل على أنه لا يفرج بينهما تفريجا شديدا هذا إذا فسرنا قوله: (فوقعت يدي) أنها إحدى يديها، واليد نكرة مضافة إلى معرفة، فقد تريد بها كلتا يديها، واللغة تحتمله، قال تعالى: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} 5، فـنعمة مفردة مضافة إلى معرفة، فعمت. . كما أنه قد تريد التجوز في اللفظ، أي أنها إذا مست قدما واحدة، فالثانية بجوارها. وقد تمس يدك الواحدة قدمي المصلي، وليستا بملتصقتين، كأن تكون بجواره، فتمس بكفك قدمه اليمنى وبآخر ذراعك قدمه اليسرى، ويجوز في اللغة أن تقول: مست يدي قدميه .
أورده ابن خزيمة في «654». 1. وابن حبان «6614». 2. وصححه ضياء الرحمن 3. وقال الأعظمي :«إسناده صحيح». 4. وصححه الألباني 5.
لكن قال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ، لا أعلم أحدا ذكر ضم العقبين في السجود غير ما في هذا الحديث». 6. وحكم بشذوذه بكر أبو زيد 7. وخالد المشيقح 8. وضعف إسناده مصنفو «17934». 9. والعدوي مع بعض الباحثين 10. والدبيان 11. والطريفي 12.
رواه ابن خزيمة «654». 1. وعنه ابن حبان «6614». 2. ورواه وابن المنذر «1441». 3. والطحاوي «111». 4. والحاكم «926». 5. وابن عبد البر 6. عن ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: أخبرني عمارة بن غزية قال: سمعت أبا النضر يقول: سمعت عروة بن الزبير ذكره. تفرد بلفظه يحيى بن أيوب وهو أبو العباس الغافقي، المصري، لا يحتج به لسوء حفظه، وقد عيب على مسلم إخراجه، وممن ضعفه أحمد بن حنبل. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. .
وأصل الحديث عند مسلم دون ذكر اللفظة، فعن عائشة قالت: « فقدت رسول الله ﷺ ليلة من الفراش، فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان، وهو يقول: اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك. وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك». 8.