عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ قال :
عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ قال :
قال الهيثمي :«رجال الموقوف رجال الصحيح، ورجال المرفوع فيهم عاصم بن بهدلة، وحديثه حسن». 1. وحسنه الدمياطي 2. وقال الألباني :«حسن صحيح». 3.
لكن قال الطبراني :«لم يروه عن حماد بن سلمة مرفوعا إلا اللاحقي». 4. وقال المنذري :«إسناده حسن ورواه في الكبير موقوفا عليه وهو أشبه ورواته محتج بهم في الصحيح». 5. وقال ابن رجب :«وقد روي موقوفا، وهو أشبه». 6. وقال العدوي :«الحديث لا يثبت». 7.
رواه الطبراني «121». 1. وفي «2224». 2. ومن طريقه الخطيب 3. حدثنا أحمد بن علي بن الحسين أبو الصقر الضرير التميمي البغدادي المؤدب، حدثنا علي بن عثمان اللاحقي، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود رفعه. وإسناده ضعيف لجهالة أحمد بن علي بن الحسن أبو الصقر الضرير. 4. ذكره الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وعاصم بن أبى النجود، هو عاصم بن بهدلة الكوفي مولى بني أسد، ثبت في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت صدوق يهم. قال يحيى القطان: ما وجدت رجلا اسمه عاصم إلا وجدته ردئ الحفظ. وقال النسائي: ليس بحافظ. وقال الدارقطني: في حفظ عاصم شئ. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن خراش: في حديثه نكرة. قال الذهبي : هو حسن الحديث. وقال أحمد وأبو زرعة: ثقة. قال الذهبي : خرج له الشيخان لكن مقرونا بغيره لا أصلا وانفرادا. 5.
ورواه ابن أبي شيبة موقوفا من طريق القاسم بن عبد الرحمن، قال: قال عبد الله :«يحترقون فإذا صلوا الظهر غسلت، ثم يحترقون فإذا صلوا العصر غسلت، ثم يحترقون فإذا صلوا المغرب غسلت، حتى ذكر الصلوات كلهن». 6. وهو ضعيف للانقطاع. ووصله ابن أبي شيبة «7654». 7. والطبراني «8739». 8. عن القاسم، عن لقيط بن قبيصة، عن عبد الله بن مسعود موقوفا. لقيط ذكره ابن حبان في الثقات وقال :«يروي عن بن مسعود، روى عنه القاسم بن عبد الرحمن». 9. فهو مجهول.
قوله: (تحترقون تحترقون) المراد بالاحتراق الذنوب، والمراد بغسلها غفرانها. 1.