عن أبي رِمثة قال :
عن أبي رِمثة قال :
رواه سعيد بن منصور «2102». 1. وابن سعد 2. وأحمد «7109». 3. وابن حبان «4532». 4. والطبراني «714». 5. عن عبيد الله بن إياد بن لقيط، قال: حدثني إياد بن لقيط، عن أبي رمثة رفعه. ورواه أبو داود «4206». مختصرا بلفظ :«انطلقت مع أبي نحو النبي ﷺ، فإذا هو ذو وفرة بها ردع حناء، وعليه بردان أخضران». 6. والحاكم بلفظ :«4246». :«أتيت النبي ﷺ وعليه بردان أخضران، وله شعر قد علاه الشيب، وشيبه أحمر مخضوب بالحنا.». . وإسناد الحديث صحيح على شرط مسلم.
قوله (انطلقت مع أبي إلى رسول الله ﷺ) خرجت مع أبي إلى النبي ﷺ. (فلما رأيته قال أبي: من هذا؟) استفسر أبي عن الشخص الذي أمامه وهو يعلم من هو. (قلت: لا أدري، قال: هذا رسول الله ﷺ) أخبره أنه رسول الله ﷺ. (فاقشعررت حين قال ذلك) ارتجف جسدي رهبةً وخشية من النبي ﷺ. (وكنت أظن أن رسول الله ﷺ لا يشبه الناس) هيبة للنبي ﷺ (فإذا له وفرة) الوفرة الشعر حين يصل إلى شحمة الأذن (بها ردع من حناء) الردع اللطخ، وهو هنا أثر الحناء (وعليه بردان أخضران) كساءان أخضران (فسلم عليه أبي ثم أخذ يحدثنا ساعة) تحدث إلينا لبعض الوقت. (قال: ابنك هذا؟ قال: إي ورب الكعبة أشهد به) أقر بأنه ابنه وأشهد على ذلك. (قال: أما إن ابنك هذا لا يجني عليك ولا تجني عليه) لا تؤاخذ بجنايته ولا أنت تؤاخذ بجنايته، وإنما يؤاخذ كل أحد بجناية نفسه (ثم قرأ: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}) لا تؤاخذ نفس آثمة بإثم أخرى، يعني: لا يؤخذ أحد بذنب أحد، ولا يؤاخذ أحد بجريرة أخيه ولا أمه ولا أبيه (ثم نظر إلى السِلعة التي بين كتفيه) السلعة غدة تظهر بين الجلد واللحم إذا غمزت باليد تحركت، والمراد خاتم النبوة. (فقال: يا رسول الله، إني كأطب الرجال، ألا أعالجها؟) فإنه ليس من إنسان أعلم مني بالطب، فدعني أعالجها لك. (قال: طبيبها الذي خلقها) الله هو الخالق والأعلم بما يصلحها.
أصلحه أبو داود «4206». 1. وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». 2. وأورده ابن حبان في «4532». 3. وصححه محققو «7109». 4. وأحمد شاكر «7116». 5. والوادعي «1226». 6. وضياء الرحمن 7. والألباني «749». 8.