عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال :
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال :
قوله (لما قتل أبي) وكان قتل أبيه عبد الله يوم أحد، وكان المشركون مثلوا به، جدعوا أنفه وأذنيه، وكانت غزوة أحد في سنة ثلاث من الهجرة في شوال. (جعلت أكشف الثوب عن وجهه) حال كوني (أبكي) عليه (وينهَوني عنه) عن البكاء (والنبي ﷺ لا ينهاني فجعلتْ عمتي فاطمة تبكي فقال النبي ﷺ: تبكين أو لا تبكين) كلمة: أو، ليست هي للشك من الراوي، بل هي من كلام الرسول ﷺ للتسوية بين البكاء وعدمه، أي: فوالله إن الملائكة تظله سواء تبكين أم لا. (ما زالت الملائكة تُظله بأجنحتها حتى رفعتموه). هذه الجملة تعليل للنهي عن البكاء، أي لأن من كان معززا مكرما بعناية الملائكة به لا ينبغي أن يبكى عليه، بل يفرح به.