شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1095

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1095: «لَمَّا قُتِلَ أَبِي جَعَلْتُ أَكْشِفُ…»

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :

“
لَمَّا قُتِلَ أَبِي جَعَلْتُ أَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ، أَبْكِي وَيَنْهَوْنِي عَنْهُ، وَالنَّبِيُّ ﷺ لَا يَنْهَانِي، فَجَعَلَتْ عَمَّتِي فَاطِمَةُ تَبْكِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ‌تَبْكِينَ ‌أَوْ ‌لَا ‌تَبْكِينَ، مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ.
”
التصنيفات:
الفضائل

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «1244». 1. ومسلم «2471». 2.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (2/ 72)
2صحيح مسلم (7/ 152)

تخريج الحديث

رواه الطيالسي «1817». 1. وأحمد «14187». 2. والبخاري «1244». 3. ومسلم «2471». 4. والنسائي «1845». 5. عن شعبة قال: سمعت محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله رفعه. تابع شعبة سفيان بن عيينة . 6.

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (3/ 281)
2مسند أحمد (22/ 95 ط الرسالة)
3صحيح البخاري (2/ 72)
4صحيح مسلم (7/ 152)
5سنن النسائي (4/ 13)
6صحيح البخاري (2/ 81)

شرح الحديث

(لما قتل أبي) وكان قتل أبيه عبد الله يوم أحد، وكان المشركون مثلوا به، جدعوا أنفه وأذنيه، وكانت غزوة أحد في سنة ثلاث من الهجرة في شوال. (**جعلت أكشف الثوب عن وجهه) ** حال كوني (أبكي) عليه (وينهَوني عنه) عن البكاء (والنبي ﷺ لا ينهاني فجعلتْ عمتي فاطمة تبكي فقال النبي ﷺ: تبكين أو لا تبكين) كلمة: أو، ليست هي للشك من الراوي، بل هي من كلام الرسول ﷺ للتسوية بين البكاء وعدمه، أي: فوالله إن الملائكة تظله سواء تبكين أم لا. (ما زالت الملائكة تُظله بأجنحتها حتى رفعتموه) هذه الجملة تعليل للنهي عن البكاء، أي لأن من كان معززا مكرما بعناية الملائكة به لا ينبغي أن يبكى عليه، بل يفرح به.