عن أنس بن مالك قال :
عن أنس بن مالك قال :
قال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح». 1. وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط مسلم ورواته عن آخرهم أثبات ثقات، ولم يخرجاه». 2. وصححه محققو «324». 3. وذكره عبد الحق في الوسطى ونقل حكم الترمذي بلفظ :«هذا حديث حسن صحيح غريب». 4. وذكره الضياء في «1664». 5. وقال ابن الملقن الأندلسي :«رواه الترمذي بإسناد على شرط مسلم». 6. وقال الوادعي :«هذا حديث صحيح على شرط مسلم». 7. وصححه ضياء الرحمن 8. وكتب العدوي مع بعض الباحثين :«رجاله ثقات». 9.
لكن ذكره ابن عدي ضمن مفاريد حماد بن سلمة 10.
رواه الترمذي «2345». 1. والبزار «6988-». 2. والروياني «1374». 3. والحاكم «320». 4. والبيهقي «335». 5. وابن عبد البر «301». 6. عن أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك رفعه. وإسناد الحديث صحيح.
قال البزار :«وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حماد إلا أبو داود». 7. وليس كذلك، رواه عنه بشر بن السري. 8. قال ابن عدي :«بشر بن السري هذا له غرائب من الحديث عن الثوري ومسعر وغيرهما، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ويقع في أحاديثه من النكرة لأنه يروي عن شيخ يحتمل وأما هو في نفسه فلا بأس به». 9.
أما ما يروج بين الناس أنه :«كان رجل يتعبد في المسجد ليل نهار، وله أخ ينفق عليه، فرآه النبي ﷺ فقال له:من ينفق عليك؟. قال: أخي.قال: أخوك أعبد منك». فهو مكذوب، راجعه برقم: (1102).
قوله (كان أخوان) اثنان من الأخوان (على عهد النبي ﷺ) في زمنه (فكان أحدهما يأتي النبي ﷺ) لطلب العلم والمعرفة (والآخر يحترف) يكتسب أسباب المعيشة، فكأنهما كانا يأكلان معا (فشكا المحترف) في عدم مساعدة أخيه إياه في حرفته أو في كسب آخر لمعيشة (أخاه النبي ﷺ) أي شكا أخاه إلى النبي ﷺ (فقال: لعلك ترزق به) بصيغة المجهول أي: أرجو أو أخاف أنك مرزوق ببركته لا أنه مرزوق بحرفتك فلا تمنن عليه بصنعتك. 1.