شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1105

عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ :

“

«إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا ‌فَِكاكك ‌من ‌النار».

”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالعقيدة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «2767». 1. وأورده ابن حبان في «667». 2.  وصححه ضياء الرحمن 3. والتركي «501». 4. ومحققو «19485». 5. والألباني «7788». 6. والسناري «7268». 7.

لكن أعله البخاري 8.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (8/ 104)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 461)
3الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (12/ 587)
4مسند أبي داود الطيالسي (1/ 402)
5مسند أحمد (32/ 230 ط الرسالة)
6صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 1285)
7مسند أبي يعلى – ت السناري (9/ 648)
8التاريخ الكبير للبخاري (1/ 256 ت الدباسي والنحال)

تخريج الحديث

رواه الطيالسي عن سعيد بن أبي بردة «501». 1. ومسلم عن طلحة بن يحيى «2767». 2. وعون بن عبد الله «2767». 3. وأحمد عن محمد بن المنكدر «19650». 4. وعن معاوية بن إسحاق «19658». 5. جميعا عن أبي بردة بن أبي موسى لم يختلفوا عليه،  ولهذا ذكره مسلم في صحيحه، وهذا يرد على إعلال البخاري للحديث للاختلاف.

وأعله البخاري كذلك لمتنه، لأنه يخالف حديث الشفاعة، فقد قال :«والخبر عن النبي ﷺ في الشفاعة، وأن قوما يعذبون ثم يخرجون. أكثر وأبين وأشهر». 6. ورده البيهقي ودفع عنه التعارض بقوله: لا ينافي حديث الشفاعة، ‌فإن ‌حديث ‌الفداء ‌وإن ‌ورد ‌مورد ‌العموم في كل مؤمن، فيحتمل أن يكون المراد به كل مؤمن قد صارت ذنوبه مكفرة بما أصابه من البلايا في حياته، ففي بعض ألفاظه: (إن أمتي أمة مرحومة جعل الله عذابها بأيديها، فإذا كان يوم القيامة، دفع الله إلى كل رجل من المسلمين رجلا من أهل الأديان فكان فداؤه من النار). وحديث الشفاعة يكون فيمن لم تصر ذنوبه مكفرة في حياته، ويحتمل أن يكون هذا القول لهم في حديث الفداء بعد الشفاعة. والله أعلم.7.

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (1/ 402)
2صحيح مسلم (8/ 104)
3صحيح مسلم (8/ 104)
4مسند أحمد (32/ 419 ط الرسالة)
5مسند أحمد (32/ 427 ط الرسالة)
6التاريخ الكبير للبخاري (1/ 259 ت الدباسي والنحال)
7شعب الإيمان (1/ 342 ت زغلول)

شرح مشكل الحديث

قوله (عن أبي موسى) عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عنه، أنه (قال: قال رسول الله ﷺ: إذا كان يوم القيامة) كان تامة، ويوم مرفوع على الفاعلية؛ أي: إذا جاء، ووقع يوم القيامة، ويحتمل أن تكون ناقصة، واسمها مقدر؛ أي: الزمان، أو الوقت، ويوم منصوب على الخبرية، وجواب إذا، قوله: (دفع الله عز وجل إلى كل مسلم)؛ أي: شخص موصوف بالإسلام، فيشمل الذكر والأنثى، (يهوديا، أو نصرانيا)؛ أي: واحدا من أهل الكتاب، فـ أو للتنويع، (فيقول) الله سبحانه وتعالى: (هذا) الكافر (فكاكك) بفتح الفاء، وتكسر؛ أي: خلاصك (من النار) وفي رواية: لا يموت رجل مسلم، إلا أدخل الله ‌مكانه ‌النار ‌يهوديا، أو نصرانيا، وفي الرواية الثالثة: يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها الله لهم، ويضعها على اليهود. 1.

ومعنى هذا الحديث ما جاء في حديث أبي هريرة: «لكل أحدٍ منزلٌ في الجنة، ومنزلٌ في النار»، فالمؤمن إذا دخل الجنة خلفه الكافرُ في النار لاستحقاقه ذلك بكفره. ومعنى ‌«فكاكِك ‌من ‌النار» أنك كنتَ معرضًا لدخول النار، وهذا فكاكك؛ لأن الله تعالى قدَّر لها عددًا يملؤها، فإذا دخلها الكفارُ بكفرهم وذنوبهم صاروا في معنى الفِكاك للمسلمين. وأما رواية: «يجيء يوم القيامة ناسٌ من المسلمين بذنوب»، فمعناه أن الله تعالى يغفر تلك الذنوب للمسلمين، ويُسقطها عنهم، ويضع على اليهود والنصارى مثلها بكفرهم وذنوبهم، فيُدخلهم النار بأعمالهم، لا بذنوب المسلمين. ولا بُدَّ من هذا التأويل لقوله تعالى: ﴿ولا تزر وازرةٌ وِزرَ أخرى﴾، وقوله: «ويضعها» مجاز، والمراد: يضع عليهم مثلها بذنوبهم كما ذكرناه. لكن لما أسقط سبحانه وتعالى عن المسلمين سيئاتِهم، وأبقى على الكفار سيئاتِهم، صاروا في معنى من حَمَل إثمَ الفريقين، لكونهم حملوا الإثم الباقي، وهو إثمُهم. ويُحتمل أن يكون المراد آثامًا كان للكفار سببٌ فيها، بأن سنُّوها، فتسقط عن المسلمين بعفو الله تعالى، ويُوضَع على الكفار مثلُها لكونهم سنُّوها، ومن سنَّ سنَّةً سيئةً كان عليه مثلُ وِزرِ كلِّ من يعمل بها. 2.

المصادر والمراجع

1البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (42/ 743)
2شرح النووي على مسلم (17/ 85)