شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1108

عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال :

“

«من أفطر في شهر رمضان ناسيا، لا قضاء عليه ولا كفارة».

”
التصنيفات:
السيرة والشمائلالصيام

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

أورده ابن خزيمة في «1990». 1. وابن حبان في «4082». 2. وقال الدارقطني :«تفرد به محمد بن مرزوق وهو ثقة، عن الأنصاري». 3.  وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياق». 4. وذكره عبد الحق في 5. وقال الهيثمي :«فيه محمد بن عمرو، وحديثه حسن». 6. وصححه ابن حجر «670». 7. وقال في الفتح :«فأقل درجات الحديث بهذه ‌الزيادة ‌أن ‌يكون ‌حسنا ‌فيصلح للاحتجاج به». 8. وحسنه الفحل «670». 9. والألباني «3512». 10. وضياء الرحمن. 11. ومحققو «3521». 12.

لكن قال ابن عدي :«هذا غريب المتن والإسناد فغربه متنه حيث قال ‌فلا ‌قضاء ‌عليه، ‌ولا ‌كفارة وغربة الإسناد من حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ولم أر لابن مرزوق هذا أنكر من هذين الحديثين، وهو لين وأبوه محمد بن مرزوق ثقة». 13.  وقال النسائي :«هذا ‌حديث ‌منكر ‌من ‌حديث ‌محمد ‌بن ‌عمرو». 14. . وقال القاضي عياض :«أكثر أسانيدها -يريد الزيادة- ضعيفة، وقد صحح الدارقطني بعضها». 15. وقال ابن عبد الهادي :«والمشهور في هذا الحديث هذا اللفظ المخرج في الصحيح، وهذا مروي بالمعنى». 16. وكتب العدوي مع بعض الباحثين :«التحرير يقتضي ترجيح رواية ابن سيرين -يريد التي ليست فيها الزيادة-، والعمل التقليدي قد يقتضي تحسين سند أبي سلمة، لكن نلجأ هنا – والله أعلم – إلى رواية ابن سيربن». 17.

المصادر والمراجع

1صحيح ابن خزيمة (3/ 239)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 105)
3سنن الدارقطني (3/ 142)
4المستدرك على الصحيحين (1/ 595)
5الأحكام الوسطى (2/ 222)
6مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (3/ 158)
7بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت الزهيري (ص194)
8فتح الباري لابن حجر (4/ 157 ط السلفية)
9بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت الفحل (ص265)
10التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (5/ 346)
11الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (4/ 756)
12الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (8/ 287)
13الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 552)
14السنن الكبرى – النسائي – ط الرسالة (3/ 357)
15إكمال المعلم بفوائد مسلم (4/ 59)
16تنقيح التحقيق – ابن عبد الهادي (3/ 232)
17سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (3/ 189)

تخريج الحديث

رواه ابن خزيمة «1990». 1. وعنه ابن حبان «4082». 2. ورواه الطبراني «5352». 3. وابن عدي 4. والدارقطني «2243». 5. والحاكم «1569». 6. عن محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه. وقد ورد الحديث في الصحيحين بدون هذه الزيادة، ولفظه :«إذا نسي فأكل وشرب فليتم صومه، فإنما ‌أطعمه ‌الله ‌وسقاه». 7. وبه أعل الحديث.

لكن هذه الزيادة لا تضر الحديث، ولم يأت محمد بن عبد الله بما يخالف الثقات.  ورواه الدارقطني :2242 – حدثنا عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، ثنا أحمد بن خليد الكندي، ثنا محمد بن عيسى بن الطباع، ثنا ابن علية، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أكل الصائم ناسيا أو شرب ناسيا فإنما هو رزق ساقه الله إليه ولا قضاء عليه». 8. قال بعد رواية الحديث :«إسناد صحيح وكلهم ثقات». 9.  لكن الحديث عند مسلم «1155». 10 من طريق ابن علية وليس فيه هذه الزيادة.

ورواه كذلك :«2244 – حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن سعيد الرهاوي، ثنا العباس بن عبيد الله بن يحيى الرهاوي، ثنا عمار بن مطر ، ثنا مبارك بن فضالة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة». 11. «2245 – وقال: ونا عمار بن مطر، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مثله. عمار ضعيف». 12.  2246 – ثنا أبو الحسن محمد بن نوح الجنديسابوري، ثنا علي بن حرب الجنديسابوري ، ثنا سليمان بن أبي هوذة ، ثنا نصر بن طريف، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال :«من أكل أو شرب ناسيا فليمض في صومه ولا قضاء عليه». نصر بن طريف أبو جزء ضعيف. 13. 2247 – حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن محمد النعماني، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا يزيد بن أبي حكيم العدني، ثنا ياسين بن معاذ الكوفي، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن جده، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ  قال: «من أكل أو شرب في رمضان ناسيا فليتم صومه ولا قضاء عليه». وذكر هو أو غيره، قال: إن الله أطعمك وسقاك. ياسين ضعيف الحديث، وعبد الله بن سعيد مثله. 14. وروي من طريق  مندل، عن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :«من أكل أو شرب ناسيا فإنما هو رزق رزقه الله إياه فليتم على صومه ولا قضاء عليه». مندل وعبد الله بن سعيد ضعيفان. 15. وهذه الطرق وإن كانت ضعيفة فهي تزيده قوة.

وفي الباب عن أم حكيم بنت دينار، عن مولاتها أم إسحاق :«أنها كانت عند رسول الله ﷺ، فأتي بقصعة من ثريد، فأكلت معه، ومعه ذو اليدين، فناولها، رسول الله ﷺ عرقا، فقال يا أم ‌إسحاق، ‌أصيبي من هذا فذكرت أني كنت صائمة، فبردت يدي، لا أقدمها ولا أؤخرها، فقال النبي ﷺ: ما لك؟. قالت: كنت صائمة فنسيت، فقال ذو اليدين: الآن بعدما شبعت! فقال النبي ﷺ:  أتمي صومك، فإنما هو رزق ساقه الله إليك». 16. لكن إسناده ضعيف.

قول الدارقطني :«تفرد به محمد بن مرزوق وهو ثقة، عن الأنصاري». 17. لا يسلم، فقد رواه ابراهيم بن محمد بن مرزوق الباهلي البصري. 18. وأبو حاتم محمد بن إدريس. 19. عنه. والمراد أنه انفرد بذكر إسقاط القضاء فقط لا بتعيين رمضان.

أما قول النسائي :«هذا ‌حديث ‌منكر ‌من ‌حديث ‌محمد ‌بن ‌عمرو». 20. وقد ذكره بلفظ :«في الرجل يأكل في شهر رمضان ناسيا قال: الله أطعمه وسقاه». 21. فهو يريد نكارة ذكر رمضان.

المصادر والمراجع

1صحيح ابن خزيمة (3/ 239)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 105)
3المعجم الأوسط للطبراني (5/ 292)
4الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 551)
5سنن الدارقطني (3/ 142)
6المستدرك على الصحيحين (1/ 595)
7صحيح البخاري (3/ 31)
8سنن الدارقطني (3/ 141)
9سنن الدارقطني (3/ 141)
10صحيح مسلم (3/ 160)
11سنن الدارقطني (3/ 142)
12سنن الدارقطني (3/ 142)
13سنن الدارقطني (3/ 143)
14سنن الدارقطني (3/ 143)
15سنن الدارقطني (3/ 143)
16مسند أحمد (44/ 626 ط الرسالة)
17سنن الدارقطني (3/ 142)
18صحيح ابن خزيمة (3/ 239)
19المستدرك على الصحيحين (1/ 595)
20السنن الكبرى – النسائي – ط الرسالة (3/ 357)
21السنن الكبرى – النسائي – ط الرسالة (3/ 357)

شرح مشكل الحديث

اختلف العلماء في حكم من أتى شيئا من المفطرات ناسيا :

القول الأول : صومه صحيح وهو قول الجمهور من الحنفية والحنابلة والشافعية والظاهرية، وهو قول علي بن أبي طالب، وبه قال أبو هريرة، وابن عمر، وعطاء، وطاوس، والنخعي، والثوري، وابن أبي ذئب، والأوزاعي، وأبو ثور.1.

واستدلوا :

– قول ربنا:﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْۖ﴾ 2. فالله سبحانه رفع الحرج عن الناسي عموما، والصائم قد نسي ولم يتعمد.

ورُد على هذا بأن الناسي يرفع عنه الإثم ولا يرفع عنه القضاء، ألا ترى أن من نسي صلاة لزمه القضاء؟!.

– قال النبي ﷺ:”إذا نسي فأكل وشرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه”.3.

ورُد عليهم بأن هذا إخباره وامتنان من الله برفع الإثم عنه وبسقيه، فهذا يقتضي نفي الإثم لا نفي القضاء.4.

-قال النبي ﷺ:”من أفطر في شهر رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفارة”.5. وهذا دليل صريح لا يقبل التأويل.

ورد عليهم بانه الحديث ضعيف والزيادة تلك شاذة!.

ويجاب بأن هذه مكابرة، فالحديث صحيح والزيادة زيادة ثقة فلا مجال لتضعيفها.

القول الثاني : أن من أكل ناسيا لزمه القضاء وهو قول ربيعة ومالك إلا أنهم لم يوجب ذلك في التطوع، واستدلوا :

– قال ربنا:﴿ ثُمَّ أَتِمُّواْ اُ۬لصِّيَامَ إِلَي اَ۬ليْلِۖ﴾ 6. والذي أكل ناسيا لم يتم صومه.

ورد عليهم بأن هذا القطع إنما كان لعذر، كمن تكلم في الصلاة من أجل إصلاحها.

– القياس على الصلاة فمن نسي صلاة لزمه أن يقضيها، وكذا القياس على من نسي النية، فإن من نسي النية وجب عليه القضاء.

ورد عليهم بأن هذا قياس مع النص، والنية شرط والمبطلات ليست كذلك.7.

والظاهر أن الناسي لا قضاء عليه ويصح صومه، قال أبو العباس القرطبي:”هذه النصوص لا تقبل ذلك الاحتمال. والشأن في صحتها، فإن صحّت وجب الأخذ بها، وحكم بسقوط القضاء”8.

المصادر والمراجع

1الإشراف.ابن المنذر.126/3)
2الأحزاب: 5
3البخاري.1933.مسلم.1155
4الذخيرة.القرافي.521/2)
5سنن الدارقطني.2243
6البقرة: 187
7لمغني.368/4
8لمفهم.221/3