عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ:
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ:
حكم عليه بالنكارة محققو «1184». 1.
رواه الديلمي :«1184 – قال: أخبرنا أبو المحاسن عبد المحسن بن عبد العزيز بأبهر، عن عمر بن محمد بن جابارة، عن أبيه، عن الحسين بن علي بن جعفر، عن أحمد بن الحسن، عن حاجب بن أحمد الطوسي، عن أحمد بن نصر المقرئ، عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن عيسى بن عاصم، عن عطاء، عن ابن عباس رفعه». 1. فيه مجاهيل، ومعاوية بن صالح ليس ممن يقبل التفرد بهذا الحديث وهو معاوية بن صالح الحضرمي الحمصي، قاضي الأندلس، أبو عمرو. 2.
وفي الباب ما رواه الطبراني عن محمد بن أيوب بن سويد، نا أبي، نا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة، فجلس إلى قبر منها، فقال: «ما يأتي على هذا القبر من يوم إلا وهو ينادي بصوت طلق ذَلْق: يا ابن آدم، كيف نسيتني؟ ألم تعلم أني بيت الوحدة، وبيت الغربة، وبيت الوحشة، وبيت الدود، وبيت الضيق، إلا من وسعني الله عليه». 3. محمد بن أيوب بن سويد الرملي، قال الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة. 4. وما رواه الترمذي :2460 – حدثنا محمد بن أحمد وهو ابن مدويه، قال: حدثنا القاسم بن الحكم العرني، قال: حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال: «دخل رسول الله ﷺ مصلاه، فرأى ناسا كأنهم يكتشرون قال: أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات لشغلكم عما أرى، فأكثروا من ذكر هاذم اللذات الموت، فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيه فيقول: أنا بيت الغربة، وأنا بيت الوحدة، وأنا بيت التراب، وأنا بيت الدود، فإذا دفن العبد المؤمن، قال له القبر: مرحبا وأهلا، أما إن كنت لأحب من يمشي على ظهري إلي، فإذ وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك، قال: فيتسع له مد بصره ويفتح له باب إلى الجنة، وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر: لا مرحبا ولا أهلا، أما إن كنت لأبغض من يمشي على ظهري، إلي فإذ وليتك اليوم وصرت إلي، فسترى صنيعي بك. قال: فيلتئم عليه حتى تلتقي عليه وتختلف أضلاعه. قال: قال رسول الله ﷺ بأصابعه فأدخل بعضها في جوف بعض. قال: ويقيض الله له سبعين تنينا، لو أن واحدا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئا، ما بقيت الدنيا، فينهشنه ويخدشنه حتى يفضي به الحساب. قال: قال رسول الله ﷺ: إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار». 5. عبيد الله بن الوليد، الوصافي، أبو إسماعيل، الكوفي. قال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن معين مرة: ليس بشيء. وقال عمرو بن علي، والنسائي: متروك الحديث. وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال العقيلي: في حديثه مناكير، لا يتابع على كثير من حديثه. 6.