شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1130

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ :

“

«تَحاجَّت الجنة والنار، فقالت النار: أُوثِرتُ ‌بالمتكبرين ‌والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسَقَطُهُم، قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذاب أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما مِلؤها، فأما النار: فلا تمتلئ حتى يضع رِجله فتقول: قَطْ قط قط، فهنالك تمتلئ ويُزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عز وجل مِن خَلْقِه أحدا، وأما الجنة: فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا».

”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالجنة والنار

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «4850». 1. ومسلم «2847». 2. وقال الترمذي «هذا حديث حسن صحيح». 3. وأورده ابن حبان في صحيحه «5224». 4.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (6/ 138)
2صحيح مسلم (8/ 151)
3سنن الترمذي (4/ 321)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 272)

تخريج الحديث

رواه عبد الرزاق «21971». 1. وعنه أحمد «8164». 2. والبخاري «4850». 3. ومسلم «2847». 4. وابن حبان «5224». 5. عن  معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه. ورواه الترمذي عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. 6.

المصادر والمراجع

1مصنف عبد الرزاق (10/ 434 ط التأصيل الثانية)
2مسند أحمد (13/ 500 ط الرسالة)
3صحيح البخاري (6/ 138)
4صحيح مسلم (8/ 151)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 272)
6سنن الترمذي (4/ 320)

شرح مشكل الحديث

(تحاجت) تخاصمت الجنة والنار. (أُوثرت) على صيغة المجهول بمعنى: خصصت أو أُعطيت. (بالمتكبرين والمتجبرين) هما سواء من حيث اللغة، فالمتجبر تأكيد للمتكبر معنى. قيل: المتكبر المتعظم بما ليس فيه، والمتجبر الممنوع الذي لا ينال إليه، وقيل: هو الذي لا يكترث بأمر أحد. (ضعفاء الناس) وهم الذين يلتفت إليهم أكثر الناس لضعف حالهم ومسكنتهم واندفاعهم من أبواب الناس ومجالسهم. (سَقَطهم) الساقطون من أعينهم، هذا بالنسبة إلى ما عند الأكثر من الناس، وبالنسبة إلى ما عند الله هم عظماء ورفعاء الدرجات، كما ورد في رواية مسلم: حتى يضع الله رجله، والأحاديث يفسر بعضها بعضًا. (قط قط قط) حسْب. (يُزوى) على صيغة المجهول بالزاي، أي يضم بعضها إلى بعض فتجتمع وتلتقي على من فيها. (ينشئ لها خلقا) أي يخلق للجنة خلقًا، أي يمد الجنة بنفوس وأرواح جديدة لتستوعب المقربين والعباد الصالحين، حسب إرادة الله عز وجل. 1.

المصادر والمراجع

1عمدة القاري شرح صحيح البخاري (19/ 187)