قال الهيثمي :«رواه أبو يعلى، وفيه مسعدة بن اليسع، وهو ضعيف جدا». 1. وقال المٌناوي :«إسناده ضعيف». 2. وضعفه السناري «2183». 3. وحسين أسد «2183». 4. وكان الألباني حكم عليه بالوضع قبلا «964». 5. ثم تراجع وحكم عليه بالضعف «1101». 6.
المصادر والمراجع
1مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (1/ 162)
2التيسير بشرح الجامع الصغير (1/ 175)
3مسند أبي يعلى – ت السناري (3/ 583)
4مسند أبي يعلى (4/ 132 ت حسين أسد)
5ضعيف الجامع الصغير وزيادته (ص137)
6سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (3/ 221)
تخريج الحديث
رواه أبو يعلى «2183». 1. ومن طريقه ابن حبان 2. والشهاب «205». 3. والشجري «256». 4. والديلمي «494». 5. عن عقبة، حدثنا مَسْعدة بن اليسع، عن شِبل بن عباد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله.. ذكره. مسعدة بن اليَسع بن قيس اليشكري الباهلي قال أبو حاتم :«ذاهب منكر الحديث لا يشتغل به يكذب على جعفر بن محمد عندي». 6. وخالفه يحيى بن أبي بكير رواه عن شبل، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس أعلم؟.قال: من جمع علم الناس إلى علمه، وكل طالب علم غرثان إلى علم. 7. وهو مرسل.
واختلف فيه عن شبل بن عباد؛ فحدث به التمتام مرة، عن عقبة بن مكرم، عن مسعدة بن اليسع، عن شبل، عن عمرو، عن ابن عمر. ومرة أخرى، قال: عن شبل، عن عمرو، عن جابر، وهو المحفوظ. 8.
المصادر والمراجع
1مسند أبي يعلى (4/ 132 ت حسين أسد)
2المجروحين لابن حبان ت حمدي (2/ 375)
3مسند الشهاب (1/ 150)
4ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (1/ 71)
5زهر الفردوس (2/ 117)
6الجرح والتعديل – ابن أبي حاتم (8/ 371)
7مسند الدارمي – ت حسين أسد (1/ 332)
8علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (12/ 393)
شرح الحديث
(يجمع علم الناس إلى علمه) أي يحرص على تعلم ما عندهم مضافا لما عنده (وكل صاحب علم غرثان) أي جائع، والمراد أنه لشدة تلذذه بالعلم ومحبته له لا يزال منهمكا في تحصيله فلا يقف عن حد. 1.