عن جابر بن عبد الله قال :
عن جابر بن عبد الله قال :
(جاء رجل إلى النبي ﷺ؛ فقال: وا ذنوباه!) بسكون الهاء بعد زيادة الألف في آخر المندوب، لمد الصوت المطلوب، في الندبة حال الوقف لبيان المدة دون الوصل، إلا لضرورة الشعر، واختص المندوب وهو المتفجع عليه ثبوتا ب “وا” ممتازا به عن المنادى، لعدم دخوله عليه، بخلاف “يا”؛ فإنه مشترك بينهما، فيقال: “يا حسرتاه”، و”يا مصيبتاه”. (وا ذنوباه) التكرير للتأكيد أو للتكثير، ويؤيده قوله: (فقال: قل: اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي، ورحمتك أرجى عندي من عملي) أي: من عباداتي؛ (فقالها) أي: الكلمات، (ثم قال: عد) بضم فسكون أمر من العود، أي: قل مرة أخرى، (فعاد) أي: فقالها ثانيا، (ثم قال: عد فعاد، فقال: قم فقد غفر الله لك). 1.
قال الحاكم :«حديث رواته عن آخرهم مدنيون ممن لا يعرف واحد منهم بجرح، ولم يخرجاه». 1. وذكره ابن المنذري بصيغة الجزم 2.
لكن ضعفه الألباني «4062». 3. ومحققو المستدرك «2017». 4. وقال شعيب :«في سنده مجاهيل». 5.
رواه الحاكم «1994». 1. وعنه البيهقي «7126». 2. عن عبيد الله بن محمد بن جابر بن عبد الله، عن أبيه، عن جده رفعه. عبيد الله بن محمد بن حنين، وعبد الله بن محمد بن جابر بن عبد الله مجهولان. ومحمد بن جابر قال عنه ابن سعد :«في روايته ضعف، وليس يحتج به». 3.