1147-عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ :«المؤمنون نَصَحة بعضهم لبعض يوادون وإن تفرقت ديارهم، ‌والمنافقون ‌غَشَشَة بعضهم لبعض وإن اجتمعت ديارهم».

ضعيف.
الحكم على الحديث :

قال البيهقي :«في هذا الإسناد ضعيف». [شعب الإيمان (6/ 114 ت زغلول)]. وقد ذكره المنذري بضيغة التمريض إشارة إلى ضعفه [الترغيب والترهيب – المنذري – ط العلمية (2/ 361)]. وحكم عليه الألباني بالوضع «‌‌5175». [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (11/ 285)].

أحكام المحدثين :

رواه الطبراني : ثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي، ثنا روح بن عبد الواحد، ثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس رفعه». [مكارم الأخلاق للطبراني (67ص335)]. خُليد بن دعلج، أبوحلبس،  ضعفه أحمد، ويحيى. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: صالح ليس بالمتين.[ميزان الاعتدال (1/ 663)].

ورواه أبو الشيخ الأصفهاني [التوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ الأصبهاني (ص21)]. والبيهقي [7648 شعب الإيمان (6/ 114 ت زغلول)]. من طريق ‌علي ‌بن ‌الحسن ‌الشامي قال ابن عدي «أحاديثه بواطيل». [ديوان الضعفاء (ص282)]. ولفظه :«المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وادون، وإن بعدت منازلهم، وأبدانهم، والفجرة بعضهم ‌لبعض ‌غششة متخاونون، وإن اقتربت منازلهم وأبدانهم». [التوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ الأصبهاني (ص21)]. 

ورواه الديلمي عن علي :«2462 – قال: أخبرنا عَبْدُوس، حدَّثنا عليّ بن إبراهِيم البزَّاز، حدَّثنا محمَّد بن يحيى الفقيه، حدَّثنا محمود الواسِطي، حدَّثنا القاسم بن عيسى، حدَّثنا ابن مُصعَب، عن سَوَّار الأعمى، عن زُبيد اليامي، عن سُوَيْد بن غَفَلة، عن عليّ بن أبي طالب رَفَعَه: المؤمنون بعضُهم لبعضٍ نُصحاءُ وآدون وإن افترقت منازلُهم وأبدانُهم، والفَجَرة بعضُهم لبعضٍ غَشَشَةٌ خَوَنَةٌ وإن اجتمعت أبدانُهم». [زهر الفردوس (6/344)]. وفيه مجاهيل، وسَوَّارُ ‌بنُ ‌مُصْعَبٍ ‌الهَمْداني، وهو الذي يُقال له سَوَّارُ المُؤذِّن، ويُقال له سَوَّارُ الأعمى، من أهلِ الكوفة، يروي عن عَطِيَّةَ وكُلَيْبِ بنِ واثِلٍ، كان ممَّن يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المُتَعَمِّد لها. [المجروحين لابن حبان ت زايد (1/356)].

تخريج الحديث :
Facebook
X
Telegram
WhatsApp
Threads