قال البيهقي :«في هذا الإسناد ضعيف». 1. وقد ذكره المنذري بضيغة التمريض إشارة إلى ضعفه 2. وحكم عليه الألباني بالوضع «5175». 3.
المصادر والمراجع
1شعب الإيمان (6/ 114 ت زغلول)
2الترغيب والترهيب – المنذري – ط العلمية (2/ 361)
3سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (11/ 285)
تخريج الحديث
رواه الطبراني : ثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي، ثنا روح بن عبد الواحد، ثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس رفعه». 1. خُليد بن دعلج، أبوحلبس، ضعفه أحمد، ويحيى. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: صالح ليس بالمتين.2.
ورواه أبو الشيخ الأصفهاني 3. والبيهقي 4. من طريق علي بن الحسن الشامي قال ابن عدي «أحاديثه بواطيل». 5. ولفظه :«المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وادون، وإن بعدت منازلهم، وأبدانهم، والفجرة بعضهم لبعض غششة متخاونون، وإن اقتربت منازلهم وأبدانهم». 6.
ورواه الديلمي عن علي :«2462 – قال: أخبرنا عَبْدُوس، حدَّثنا عليّ بن إبراهِيم البزَّاز، حدَّثنا محمَّد بن يحيى الفقيه، حدَّثنا محمود الواسِطي، حدَّثنا القاسم بن عيسى، حدَّثنا ابن مُصعَب، عن سَوَّار الأعمى، عن زُبيد اليامي، عن سُوَيْد بن غَفَلة، عن عليّ بن أبي طالب رَفَعَه: المؤمنون بعضُهم لبعضٍ نُصحاءُ وآدون وإن افترقت منازلُهم وأبدانُهم، والفَجَرة بعضُهم لبعضٍ غَشَشَةٌ خَوَنَةٌ وإن اجتمعت أبدانُهم». 7. وفيه مجاهيل، وسَوَّارُ بنُ مُصْعَبٍ الهَمْداني، وهو الذي يُقال له سَوَّارُ المُؤذِّن، ويُقال له سَوَّارُ الأعمى، من أهلِ الكوفة، يروي عن عَطِيَّةَ وكُلَيْبِ بنِ واثِلٍ، كان ممَّن يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المُتَعَمِّد لها. 8.