عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :
قوله: (ليس يتحسر أهل الجنة على شيء) مما فاتهم في الدنيا (إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها)؛ أي احتسابًا وتقربًا إليه، وذلك لأنهم لما عُرِضت عليهم أيام الدنيا وماذا خرج لهم من ذكر الله تعالى، ثم نظروا إلى الساعة الأخرى التي حُرِموا فيها الذكر مما تركوه من ذكره، فأخذتهم الحسرات. لكن هذه الحسرات إنما هي في الموقف، لا في الجنة.1.
قال المنذري :«رواه الطبراني عن شيخه محمد بن إبراهيم الصوري ولا يحضرني فيه جرح ولا عدالة، وبقية إسناده ثقات معروفون. ورواه البيهقي بأسانيد أحدها جيد». 1. وقال الدمياطي :«إسناده جيد».2.
لكن قال الهيثمي :«رواه الطبراني، ورجاله ثقات، وفي شيخ الطبراني: محمد بن إبراهيم الصوري خلاف». 3. وضعفه محققو 4. ومحققو «1383». 5. والألباني «4986». 6. وكان صححه قبلا. وصعفه سليم الهلالي «3». 7.
رواه الطبراني «182». 1. وابن السني 2. والأصفهاني «1383». 3. والبيهقي «512». 4. عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا يزيد بن يحيى أبو خالد، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه رفعه. يزيد بن يحيى أبو خالد القرشي تفرد بتوثيقه ابن حبان 5. وقال أبو حاتم :«ليس بقوى الحديث». 6. ورواه الطبراني :«446 – حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن أبيه رفعه». . هكذا رواه عن جبير بن نفير، عن أبيه.. وهو خطأ، وفيه الوليد بن مسلم مدلس. وذكر الهيثمي :«رواه الطبراني، ورجاله ثقات، وفي شيخ الطبراني: محمد بن إبراهيم الصوري خلاف». . ومحمد بن إبراهيم بن كثير الصوري، أبو الحسن. روى عن رواد بن الجراح خبرا باطلا ومنكرا في ذكر المهدي. قال الجلاب: هذا باطل، ومحمد الصوري لم يسمع من رواد. قال: وكان مع هذا غاليا في التشيع. .
وللحديث شاهد رواه الطبراني «8316». 10. وأبو نعيم 11. والبيهقي «511». 12. عن عمرو بن الحصين العقيلي، نا محمد بن عبد الله بن علاثة، نا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت عمر بن عبد العزيز، يقول: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة رفعته. قال البيهقي :«هذا الإسناد ضعف غير أن له شواهد من حديث معاذ». 13. وقال الهيثمي :«فيه عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك». 14. عمرو بن الحصين العقيلي الكلابي، ويقال: الباهلي، أبو عثمان، البصري ثم الجزري. قال عبد الرحمن وسئل أبو زرعة عنه عندما امتنع من التحديث عنه فقال: ليس هو في موضع يحدث عنه، وهو واهي الحديث. وقال أبو أحمد بن عدي : حدث عن الثقات بغير حديث منكر، وهو مظلم الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف جدا يتكلمون فيه. وقال الدارقطني: متروك. 15.
ومن أطراف الحديث :«ما من ساعة تمر بابن آدم لم يكن ذكر الله فيها بخير إلا خسر عندها يوم القيامة». 16. ومنها :«ما من ساعة تمر بابن آدم لم يكن ذاكرا لله فيها بخير إلا خسر عندها يوم القيامة».. 17.
وصح في الباب حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ قال :«ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون فيه الله عز وجل، ويصلون على النبي، إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة، وإن دخلوا الجنة، للثواب». 18.