عن جُندب بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ :
عن جُندب بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ :
ذكر (الجماعة) منكر.
قال المنذري :«رواه ابن ماجه بإسناد صحيح». 1. وصححه من حديث أبي بكر كل من الألباني «461». 2. والهيثمي «1646». 3.
لكن قال الألباني عند حديث سمرة بن جندب :«في الأصل والمخطوطة زيادة “في جماعة” فحذفتها لأنها ليست عند ابن ماجه، ولا عند أحمد أيضا والطبراني، وغفل عنها الغافلون الثلاثة -كعادتهم- فأثبتوها! وزاد الطبراني: “فلا تخفروا الله تبارك وتعالى في ذمته”. أخرجاه كابن ماجه من طريق الحسن عن سمرة، وكذلك ليست هي في حديث أبي بكر الصديق ولا في حديث جندب اللذين بعده». 4.
بهذا اللفظ رواه أبو نعيم :«1467 – حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أبو حفص الرقام، ثنا نصر بن علي، ثنا بشر بن المفضل، ثنا خالد الحذاء، عن أنس بن سيرين قال: سمعت جندب بن عبد الله يقول قال رسول الله ﷺ..». 1. أبو حفص الرقام مجهول الحال، وهو محمد بن أحمد بن حفص أبو حفص الرقام التستري. 2.
والحديث ورد من طرق لم يرد في واحد منها ذكر (الجماعة)، رواه الطيالسي «980». 3. وأحمد «18814». 4. ومسلم «657». 5. وابن ماجه «3946». 6. والترمذي «222». 7. وأبو عوانة «1324». 8. من طرق عن جندب وليس فيها ذكر للجماعة.
وورد من حديث أبي بكر «3945». 9. وأبي هريرة «2164». 10. وابن عمر «5988-». 11. وسمرة بن جندب «3946». 12. وليس في حديثهم تلك الزيادة.
وإنما وردت الزيادة في غير الموارد الأصلية ككتاب 13. وكتاب «2155». 14. وكتاب «1140». 15. ومنهم من نسبها إلى مسلم، ومنهم من نسبها إلى ابن ماجه، وبعضهم إلى الطبراني، وهي لا توجد إلا عند أبي نعيم بسند ضعيف كما بينا.
قوله (فهو في ذمة الله) في عهده وأمانه في الدنيا والآخرة (فلا تخفروا الله في ذمته) فلا تنقضوا عهد الله وأمانه.
والظاهر أن الفضل لا يتعلق بصلاتها في جماعة، وأن الفضل لكل من صلاها في وقتها، والجماعة أفضل لا شك.