شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1156

عن سعيد بن جبير – لا أعلمه إلا – عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ :

“

«قرأ (النجم) فلما بلغ: {أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى} ألقى الشيطان على لسانه “‌تلك ‌الغرانيق ‌العُلى وشفاعتهم تُرتجى” فلما بلغ آخرها سجد وسجد المسلمون والمشركون، فأنزل الله عز وجل: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان} إلى قوله: {عذاب يوم عقيم} يوم بدر».

”
التصنيفات:
العقيدةالقرآن وفضائله

الحكم على الحديث

منكر

أحكام المحدثين

ذكرها الضياء في المختارة «84». 1. وأثبتها ابن حجر  2.

لكن حكم عليها بالوضع ابن الجوزي 3. وقال ابن خزيمة :«القصة من وضع الزنادقة وطعن فيها البيهقي أيضا. وروى الشيخ محيي الدين عن القاضي عياض أنها باطلة لا تصح عقلا ولا نقلا. وذكر أبو منصور الماتريدي: أنها من جملة إيحاء الشيطان إلى أوليائه من الزنادقة حتى يلقوا بين أرقاء الدين ليرتابوا في صحة الدين القويم، وقيل إنها من مفتريات ابن الزبعرى». 4. ومن حكم ببطلانها القاضي عياض ونقل ذلك عن القاضي بكر بن العلاء المالكي 5. وردها ابن كثير 6.   وقال البيهقي :«‌هذه ‌القصة ‌غير ‌ثابتة ‌من ‌جهة ‌النقل». 7. وقال ابن حزم :«كذب بحت موضوع». 8. وحكم عليها بالبطلان كل من الزيلعي. 9. وأبو شهبة 10. والألباني 11. والفحل 12. وآل عيد 13. ومحمد الأمين الشنقيطي14. والإثيوبي  15.

المصادر والمراجع

1الأحاديث المختارة (10/ 89)
2فتح الباري لابن حجر (8/ 439 ط السلفية)
3القصاص والمذكرين (ص312)
4الخلاصة في معرفة الحديث (ص87)
5الشفا بتعريف حقوق المصطفى – محذوف الأسانيد (2/ 289)
6تفسير ابن كثير – ط ابن الجوزي (5/ 433)
7فتح القدير للشوكاني (3/ 546)
8الفصل في الملل والأهواء والنحل (4/ 18)
9تخريج أحاديث الكشاف (2/ 393)
10دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين ط مكتبة السنة (ص319)
11نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق (ص10)
12الجامع في العلل والفوائد (1/ 312)
13فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (17/ 69)
14دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب (ص225 ط عطاءات العلم)
15ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (12/ 384)

تخريج الحديث

القصة رواها الضياء :«84 – أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الصيدلاني، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أبنا محمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا الحسين بن إسحاق التستري وعبدان بن أحمد قالا: ثنا يوسف بن حماد المعني، ثنا أمية بن خالد، ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير – لا أعلمه إلا – عن ابن عباس من قوله». 1. والصواب أنه مرسل، فقد رواه محمد بن جعفر 2. وأبو داود 3. عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير مقطوعا، وهو الصواب.

ورواه كذلك الضياء «247 – أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخباز، أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الرحمن، أبنا أحمد بن موسى بن مردويه، حدثني إبراهيم بن محمد، حدثني أبو بكر محمد بن علي المقرئ البغدادي، ثنا جعفر بن محمد الطيالسي، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا أبو عاصم النبيل، ثنا عثمان بن الأسود، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفا». 4. وقد اختلف فيه، رواه الواحدي :«أخبرنا أبو بكر الحارثي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن حيان قال: حدثنا أبو يحيى الرازي، قال: حدثنا سهل العسكري، قال: أخبرنا يحيى، عن عثمان بن الأسود، عن سعيد بن جبير مقطوعا». 5.

ووردت روايات أخرى لم يصح منها شيء، منها ما رواه الطبري :«حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت داود، عن أبي العالية، قال: قالت قريش لرسول الله ﷺ». 6. وهذا مرسل. ورواه الطبري :«حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنى يونس، عن ابن شهاب أنه سأله عن قوله: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي} الآية. قال ابن شهاب: ثنى أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أن رسول الله ﷺ وهو بمكة..». 7. وهو مرسل.

المصادر والمراجع

1الأحاديث المختارة (10/ 89)
2تفسير الطبري (18/ 666 ط التربية والتراث)
3تفسير ابن كثير – ط ابن الجوزي (5/ 431)
4الأحاديث المختارة (10/ 234)
5أسباب النزول ت زغلول (ص320)
6تفسير الطبري (16/ 606)
7تفسير الطبري (16/ 608)

شرح مشكل الحديث

الحديث لا يصح، وعلى قول من صححه فلا إشكال لأن المراد :

  • أن الإلقاء هو في سمع المستمعين ولم يتكلم به الرسول وهذا قول من تأول الآية بمنع جواز الإلقاء في كلامه.

  • أن الإلقاء في نفس التلاوة كما دلت عليه الآية وسياقها من غير وجه كما وردت به الآثار المتعددة، ولا محذور في ذلك إلا إذا أقر عليه فأما إذا نسخ الله ما ألقى الشيطان وأحكم آياته فلا محذور في ذلك وليس هو خطأ وغلط في تبليغ الرسالة إلا إذا أقر عليه. 1. وعلى هذا فلا إشكال على قول من صحهها لأنه لم يُقر على الخطأ.

والقول المختار عندنا أنها لا تصح،  أما قول ربنا :﴿ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ 2. فمعنى قوله: (تمنى) في هذه الآية الكريمة فيه للعلماء وجهان من التفسير معروفان:

الأول: أن (تمنى) بمعنى: قرأ وتلا. فيكون المعنى ألقى الشيطان في قراءة رسول الله ﷺ أو النبي الشبه والوساوس ليصد الناس عن اتباع ما يقرؤه، ويتلوه الرسول أو النبي ﷺ.

الثاني: أن تمني في الآية من التمني المعروف، وهو تمنيه إسلام أمته، وطاعتهم لله ولرسله، ومفعول ألقى محذوف، فعلى أن (تمنى) بمعنى: أحب إيمان أمته، وعلق أمله بذلك، فمفعول ألقى يظهر أنه من جنس الوساوس، والصد من دين الله حتى لا يتم للنبي أو الرسول ما تمنى. ومعنى كون الإلقاء في أمنيته على هذا الوجه: أن الشيطان يلقي وساوسه وشبهه ليصد بها عما تمناه الرسول أو النبي فصار الإلقاء كأنه واقع فيها بالصد عن تمامها والحيلولة دون ذلك. 3.

المصادر والمراجع

1مجموع الفتاوى (15/ 191)
2الحج: 52
3أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (5/ 794 ط عطاءات العلم)