عن الحسن بن علي قال: قال رسول الله ﷺ:
عن الحسن بن علي قال: قال رسول الله ﷺ:
قال الترمذي :«هذا حديث غريب، ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث سعد بن طريف، وسعد بن طريف يضعف، ويقال عمير بن مأموم أيضا». 1. وذكره ابن عدي ضمن مناكير سعد بن طريف 2. وقال ابن الجوزي :«وهذا حديث لا يعرف إلا من حديث سعد بن طريف، قال يحيى: ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الفور». 3. وضعفه محققو «77». 4. وحسين أسد «6763». 5. وحكم عليه السناري بالبطلان «6763». 6. وحكم عليه كل من الألباني «2596». 7. والغماري 8. بالوضع.
رواه الترمذي «801». 1. وأبو يعلى «6763». 2. والطبراني «2751». 3. وابن عدي 4. والبيهقي «3959». 5. عن أبي معاوية، عن سعد بن طريف، عن عُمير بن مأمون، عن الحسن بن علي رفعه.
سعد بن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي، قال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الفور.وقال الفلاس: ضعيف يفرط في التشيع. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. 6. وخالف في ذلك أحمد بن عبد الجبار وجعله من مسند علي بن أبي طالب 7. وهو من أوهامه.
ورواه ابن عدي :«حدثنا محمد بن عبدة بن حرب، حدثنا محمد بن موسى الحرشي، حدثنا هبيرة بن حدير العدوي، حدثنا سعيد الحذاء عن عمير بن المأموم عن الحسن بن علي، قال: سمعت أبي وحدثني يعني النبي ﷺ يقول: تحفة الصائم الزائر أن تغلف لحيته وتجمر ثيابه وتذرر، وتحفة المرأة الصائمة الزائرة أن يمشط رأسها وتجمر ثيابها وتذرر». 8. سعيد الحذاء هو سعد الطريف، وهبيرة بن حيدر قال يحيى بن معين: لا شئ. وقال عبد الرحمن: سألت أبى عن هبيرة العدوي؟. فقال: شيخ. 9.
قوله (تحفة الصائم) التحفة ما يهدى إلى الشخص ويخص ويلاطف به، أصله وحفة أبدلت الواو تاء. (الدهن) وظاهره العموم لرأسه وبدنه، ولعل المراد الرأس لأنه المتعارف في تلك الجهات لأن المخاطبين أهل الشعور. (والمجمر) أي التطيب بطيبه، أطلق المحل على الحال، والمراد به البخور. يقال: جمرت المرأة ثيابها إذا بخرتها. وفي الحديث إرشاد إلى استعمال ما ذكر لإذهاب مشقة الصوم. 1.