عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ :
عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ :
قال السيوطي :«له شاهد». 1. وقال الشوكاني :«في إسناده كذاب. وقد أخرجه الترمذي وحسنه، فلا وجه لذكره في الموضوعات». 2.
لكن قال الترمذي :«حسن غريب، وليس إسناده بمتصل. وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل، وروي عن خالد بن معدان، أنه أدرك سبعين من أصحاب النبي ﷺ، ومات معاذ بن جبل في خلافة عمر بن الخطاب، وخالد بن معدان روى عن غير واحد من أصحاب معاذ عن معاذ غير حديث». 3. وفي سؤالات البردعي أنه سأل أبا زرعة عنه ضمن مجموعة أحاديث فأجاب :«كلها مناكير لم يقرأها علي، وأمرني فضربت عليها». 4. وقال البغوي :«إسناده هذا الحديث غير متصل، وخالد بن معدان لم يدرك معاذا». 5. وذكره ابن عدي ضمن مناكير محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني 6. وذكره ابن الجوزي في 7. وقال ابن حجر :«سنده منقطع». 8. وقال :«الفحل ضعيف جدا». «1515». 9. وحكم عليه الألباني بالوضع «178». 10.
رواه الترمذي «2505». 1. وابن أبي الدنيا «152». 2. والطبراني «7244». 3. وابن عدي 4. والبيهقي «6697». 5. عن أحمد بن منيع، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل رفعه. منقطع، وفيه محمد بن الحسن الهمداني، وهو الذي يقال له ابن أبي يزيد، من أهل الكوفة، سكن واسط ثم انتقل إلى بغداد، وكان ينزل عند مقبرة الخيزران. كنيته أبو الحسن، يروي عن عمرو بن قيس، روى عنه العراقيون. منكر الحديث، يروي عن الثقات المعضلات، وكان أحمد بن حنبل يقول: رأيته، وكان لا يساوي شيئًا. 6. وقال يحيى: كان كذابا. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: لا شئ. 7.
وله شاهد عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك». 8. وفيه القاسم بن أمية الحذاء شيخ يروي عن حفص بن غياث المناكير الكثيرة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. 9
وصح في النهي عن التعيير بالذنب حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمعه يقول: قال النبي ﷺ :«إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها ولا يُثرب، ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب، ثم إن زنت الثالثة فليبعها ولو بحبل من شعر». 10. لا يثرب أي لا يوبخها ولا يقرعها بالزنا بعد الضرب.