عن معاذ بن أنس أن رسول الله ﷺ قال :
عن معاذ بن أنس أن رسول الله ﷺ قال :
قوله (من كظم غيظا) أي اجترع غضبا كامنا فيه (وهو يستطيع أن يُنَفِّذَه) وتضبط كذلك بالتخفيف: يٌنْفِذَه. أي يمضيه (دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق) أي شهره بين الناس وأثنى عليه وتباهى به، ويقال في حقه هذا الذي صدرت منه هذه الخصلة العظيمة (حتى يخيره) أي يجعله مخيرا (في أي الحور شاء) أي في أخذ أيهن شاء وهو كناية عن إدخاله الجنة المنيعة وإيصاله الدرجة الرفيعة. 1.
أصلحه أبو داود «4777». 1. وقال الترمذي :«هذا حديث حسن غريب». 2. وحسنه النووي «1552». 3. ومحققو المسند «15637». 4. وحسين أسد «1497». 5. والسناري «1497». 6. والألباني «2753». 7. وضياء الرحمن. 8. والهرري 9.
لكن قال المناوي :«سهل هذا هو ابن معاذ بن أنس الجهني ضعيف، والذي روى عنه هذا الحديث أبو مرحوم عبد الرحمن بن ميمون الليثي مولاهم المصري ولا يحتج بحديث». 10. وضعفه مصنفو المسند المعلل «10940». 11. والعدوي مع بعض الباحثين 12.
رواه أحمد «15637». 1. وابن ماجه «4186». 2. وأبو داود «4777». 3. والترمذي «2021». 4. وأبو يعلى «1497». 5. عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ، عن أبيه رفعه. أبو مرحوم هو عبد الرحيم بن ميمون أبو مرحوم المصرى، قال عبد الرحمن: سألت أبي عن عبد الرحيم بن ميمون؟. فقال: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به. 6. وهو متابع، تابعه زبان، رواه الطبراني عن ابن لهيعة، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ أنه قال :«من كظم غيظا وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق حتى يخير من حور العين أيتهن شاء، ومن ترك أن يلبس صالح الثياب وهو يقدر عليها تواضعا لله عز وجل دعاه الله على رءوس الخلائق حتى يخيره الله في حلل الإيمان أيتهن شاء». . زبان روايته عن سهل منكرة.
وسهل بن معاذ بن أنس الجهني، اختلف فيه كلام ابن حبان، فذكره في الثقات وقال :«لا يعتبر حديثه ما كان من رواية زبان بن فائد عنه». 8. وقال :«روى عنه زبان بن فائد منكر الحديث جدا، فلست أدري أوقع التخليط في حديثه منه أو من زبان بن فايد؟. فإن كان من أحدهما فالأخبار التي رواها أحدهما ساقطة، وإنما اشتبه هذا لأن راويها عن سهل بن معاذ زبان بن فائد إلا الشيء بعد الشيء». 9. ثم قال :«وكان ثبتا وإنما وقعت المناكير في أخباره من جهة زبان بن فائد». 10. فكأن المناكير ليست منه وإنما هي من رواية زبان عنه، فهو المتهم بها لا سهل. لكن مع ذلك فقد قال ابن معين :«سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه ضعيف. 11.
وفي الباب عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ :«ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله عز وجل من جرعة غيظ، يكظمها ابتغاء وجه الله تعالى». 12. وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ :«ما تعدون الرقوب فيكم؟ قال: قلنا: الذي لا يولد له قال: ليس ذاك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا قال: فما تعدون الصرعة فيكم؟ قال: قلنا: الذي لا يصرعه الرجال قال: ليس بذلك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب». 13.