عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ في أذن مبتلى فأفاق، فقال له رسول الله ﷺ :
عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ في أذن مبتلى فأفاق، فقال له رسول الله ﷺ :
قال الهيثمي :«فيه ابن لهيعة، وفيه ضعف وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح». 1. وقال السيوطي :«وهذا الإسناد رجاله رجال الصحيح سوى ابن لهيعة وحنش وحديثهما حسن». 2. وحسنه ضياء الرحمن. 3.
لكن قال الإمام أحمد :«هذا الحديث موضوع، هذا حديث الكذابين منكر الإسناد». 4. واتهم العقيلي سَلاَّم بن رزين به 5. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات 6. وقال البوصيري:«هذا إسناد ضعيف». 7. وقال ابن حجر :«هذا حديث غريب». 8. وحكم عليه السناري بالنكارة «5045». 9. وضعفه حسين أسد «5045». 10. والألباني «2189». 11.
رواه أبو يعلى «5045». 1. وعنه ابن السني «631». 2. ورواه الطبراني «1081». 3. وأبو نعيم 4. والبيهقي «594». 5. عن الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن حنش الصنعاني، عن عبد الله بن مسعود رفعه. ابن لهيعة ضعيف. وروي كذلك مرسلا.
وقال عبد الله :«5979 – حدثت أبي بحديث، حدثنا خالد بن إبراهيم، أبو محمد المؤذن، قال: حدثنا سلام، عن رزين قاضي أنطاكية، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود». 6. قال الإمام أحمد :«هذا الحديث موضوع، هذا حديث الكذابين منكر الإسناد». 7. ويفهم من صنيع العقيلي أن المتهم به هو سلام بن رزين قاضي أنطاكية. 8.
وقد حسن ضياء الرحمن الحديث لرواية ابن أبي حاتم عن «ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن حنش بن عبيد الله، أن رجلا مصابا مر به على ابن مسعود، فقرأ في أذنه أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم حتى ختم السورة فبرأ. فقال رسول الله ﷺ، بماذا قرأت في أذنه؟ فأخبره، فقال رسول الله ﷺ:والذي نفسي بيده لو أن رجلا موقنا قرأها على جبل لزال». 9. وذلك لأنه من رواية ابن وهب عن ابن لهيعة، وليس كذلك، فليست كل رواية عن ابن وهب عنه صحيحة، ثم يظهر أنها مرسلة فهي تعل المرفوع.