شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1200

عن علي بن حسين :

“

«أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية، مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه، لقيه المسور بن مخرمة، فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ فقلت له: لا، فقال له: فهل أنت معطي سيف رسول الله ﷺ، فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبدا حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام، فسمعت رسول الله ﷺ يخطب الناس في ذلك على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم، فقال: إن فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه. قال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ ‌وبنت ‌عدو ‌الله أبدا».

”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه البخاري «3110». 1. ومسلم «2449». 2. وأبو داود «2069». 3. وابن حبان 4. عن يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، أن الوليد بن كثير حدثه، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي حدثه، أن ابن شهاب حدثه، أن علي بن حسين ذكره.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (4/ 83)

شرح مشكل الحديث

قوله (لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ ‌وبنت ‌عدو ‌الله أبدا). ليس فيه منع علي من التعدد، فهو منع من اجتماع ابنته بابنة عدوه لا منع علي من التعدد، وبين أن اجتماعها مع ابنته سيكون فتنة لها في دينها، فقد قال ﷺ : «وأنا أتخوف أن ‌تفتن ‌في ‌دينها». 1.

فما كان للنبي ﷺ أن يمنع عليا من التعدد، فقد قال: «وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ  وبنت عدو الله أبدا». 2.

لذا يقال “منع أن يتزوج عليها ابنة أبي جهل” ولا يقال “منعه من التعدد”. وهذا ظاهر جدا، فعلي لم يحرم عليه التعدد ولم يمنع منه لكن منع من الزواج من فلانة. ولا بد من الفهم أن النبي ﷺ ولي فاطمة وولي علي.

ومثال ذلك : فلا يقبل من رجل أن يتزوج من ابنة رجل سب والده وآذاه فتجمعه مع المصاهرة وهي مؤثرة،  لذا : «ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه». 3. وهو أبو العاص بن الربيع زوج زينب رضي الله عنها بنت رسول الله ﷺ.

فكيف إذا كان المؤذي هو أبو جهل، والذي أوذي هو ﷺ؟ !.

المصادر والمراجع

السيرة والشمائل

احتج به البخاري «3110». 1. ومسلم «2449». 2. وأصلحه أبو داود «2069». 3. وأورده ابن حبان في صحيحه 4.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (4/ 83)
2صحيح مسلم (7/ 141)
3سنن أبي داود (2/ 185 ط مع عون المعبود)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 208)
2صحيح مسلم (7/ 141)
3سنن أبي داود (2/ 185 ط مع عون المعبود)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 208)
1صحيح البخاري (4/ 83 ط السلطانية)
2صحيح البخاري (4/ 83 ط السلطانية)
3صحيح البخاري (4/ 83 ط السلطانية)