عن أم سلمة :
“
«أن جارية زوجها أبوها، وأرادت أن تتزوج رجلا آخر، فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فنزعها من الرجل الذي زوجها أبوها، وزوجها النبي ﷺ من الذي أرادت».
”التصنيفات:
النكاح والأسرة
عن أم سلمة :
رواه الطبراني :«531 – حدثنا العباس بن حمدان الحنفي، ثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سلمة، عن أم سلمة رفعته». 1 وإسناده صحيح لا أعلم له علة، وهو من رجال الصحيح غير شيخ الطبراني، قال أبو نعيم :«ثبت ثقة، كان من عباد الله الصالحين، صنف المسند، يروي عن العراقيين والأصبهانيين». 2
وفي الباب حديث ابن عباس :«أن جارية بكرا أتت النبي ﷺ فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي ﷺ». 3 ضعيف مضى في الديوان برقم: (818).
في الحديث إثبات للولي، وحكم النبي ﷺ هو حكم القاضي بسبب العضل.
قال الهيثمي :«رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح». 1