عن أنس :
عن أنس :
رواه عبد الرزاق «20746». 1 ومن طريقه أحمد «12648». 2 والبزار «6922». 3 وأبو يعلى «3456». 4 وابن حبان «5735». 5 والضياء «1806». 6 عن معمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك رفعه.
رواية معمر عن ثابت ضعيفة، وخولف فيه معمر خالفه حماد فرواه عن ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث مرسلا. لكن الطريق إلى حماد لم نقف عليه حتى نثبت أصل المخالفة عن حماد.
أورده ابن حبان في صحيحه 1 والضياء في المختارة «1806». 2 وقال ابن كثير :«هذا إسناد رجاله كلهم ثقات على شرط الصحيحين». 3 وصححه ابن حجر في قول. 4 وقال الهيثمي :«رجال أحمد رجال الصحيح». 5 وصححه الشوكاني. 6 وضياء الرحمن. 7 ومحققو المسند «12648». 8 وحسين أسد «3456». 9 والألباني. 10
لكن قال ابن حجر :«رواية حماد بن سلمة أصح». 11 وضعفه السناري «3456». 12 والعدوي مع بعض الباحثين. 13
لكن ثبتت المخالفة عند مسلم فقد رواه عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة :«أن النبي ﷺ كان في مغزى له فأفاء الله عليه، فقال لأصحابه: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نعم، فلانا وفلانا وفلانا، ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نعم، فلانا وفلانا وفلانا، ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا. قال: لكني أفقد جليبيبا، فاطلبوه. فطلب في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه، فأتى النبي ﷺ فوقف عليه فقال: قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه. قال: فوضعه على ساعديه ليس له إلا ساعدا النبي ﷺ. قال: فحفر له ووضع في قبره، ولم يذكر غسلا». 8 فخالفه سندا ومتنا حيث جعل القصة عن جليبيب.
وللحديث شاهد رواه البزار «2734- حدثنا عبدة بن عبد الله، ثنا شاذ بن فياض، قال – وأحسب أن عبد الصمد ثناه أيضا – ثنا رافع بن سلمة، قال: سمعت أبي يحدث عن سالم، عن رجل من أشجع يقال له: زاهر بن حرام الأشجعي، رجل بدوي، وكان لا يزال يأتي النبي ﷺ بطرفة أو هدية، فرآه رسول الله ﷺ في سوق المدينة، يبيع سلعة له، ولم يكن أتاه – يعني: في ذلك الوقت – فاحتضنه من وراء كتفه، فالتفت فأبصر رسول الله ﷺ، فقبل كفه، فقال: من يشتري العبد؟ فقال: إذا تجدني يا رسول الله كاسدا، قال: لكنك عند الله ربيح، فقال رسول الله ﷺ: لكل حاضر بادية وبادية آل محمد زاهر بن حرام». 9 وإسناده حسن من أجل شاذ بن فياض.