شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1271

تخريج حديث 1271: ««أن رجلا من أهل البادية…»

عن أنس :

“
«أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا، وكان يهدي إلى رسول الله ﷺ الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج، فقال النبي ﷺ: إن زاهرا باديتنا، ونحن حاضروه. وكان النبي ﷺ يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه النبي ﷺ يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه، ولا يبصره الرجل، فقال: أرسلني، من هذا؟. فالتفت، فعرف النبي ﷺ، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه، وجعل النبي ﷺ يقول: من يشتري العبد؟. فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسدا. فقال النبي ﷺ : لكن عند الله لست بكاسد أو قال: لكن عند الله أنت غال».
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

صحيح لغيره

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه عبد الرزاق «20746». 1 ومن طريقه أحمد «12648». 2 والبزار «6922». 3 وأبو يعلى «3456». 4 وابن حبان «5735». 5 والضياء «1806». 6 عن معمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك رفعه.

رواية معمر عن ثابت ضعيفة، وخولف فيه معمر خالفه حماد فرواه عن ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث مرسلا. لكن الطريق إلى حماد لم نقف عليه حتى نثبت أصل  المخالفة عن حماد.

الأخلاق والآداب
السيرة والشمائل

أورده ابن حبان في صحيحه 1 والضياء في المختارة  «1806». 2 وقال ابن كثير :«هذا إسناد رجاله كلهم ثقات على شرط الصحيحين». 3 وصححه ابن حجر في قول. 4 وقال الهيثمي :«رجال أحمد رجال الصحيح». 5 وصححه الشوكاني. 6 وضياء الرحمن. 7 ومحققو المسند «12648». 8 وحسين أسد «3456». 9  والألباني. 10

لكن قال ابن حجر :«‌رواية ‌حماد ‌بن ‌سلمة ‌أصح». 11 وضعفه السناري «3456». 12  والعدوي مع بعض الباحثين. 13

المصادر والمراجع

1صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 518)
2الأحاديث المختارة (5/ 181)
3البداية والنهاية (8/ 490)
4الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 452)
5مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 369)
6
در السحابة (ص455)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (9/ 203)
8مسند أحمد (20/ 90 ط الرسالة)
9مسند أبي يعلى (6/ 173 ت حسين أسد)
10صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (2/ 396)
11المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (8/ 154)
12مسند أبي يعلى – ت السناري (5/ 238)
13سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (12/ 179)
7

لكن ثبتت المخالفة عند مسلم فقد رواه عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم  عن أبي برزة :«أن النبي ﷺ كان في مغزى له فأفاء الله عليه، فقال لأصحابه: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نعم، فلانا وفلانا وفلانا، ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نعم، فلانا وفلانا وفلانا، ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا. قال: لكني أفقد جليبيبا، فاطلبوه. فطلب في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه، فأتى النبي ﷺ فوقف عليه فقال: قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه. قال: فوضعه على ساعديه ليس له إلا ساعدا النبي ﷺ. قال: فحفر له ووضع في قبره، ولم يذكر غسلا». 8 فخالفه سندا ومتنا حيث جعل القصة عن جليبيب.

وللحديث شاهد رواه البزار «2734- حدثنا عبدة بن عبد الله، ثنا شاذ بن فياض، قال – وأحسب أن عبد الصمد ثناه أيضا – ثنا رافع بن سلمة، قال: سمعت أبي يحدث عن سالم، عن رجل من أشجع يقال له: زاهر بن حرام الأشجعي، رجل بدوي، وكان لا يزال يأتي النبي ﷺ بطرفة أو هدية، فرآه رسول الله ﷺ في سوق المدينة، يبيع سلعة له، ولم يكن أتاه – يعني: في ذلك الوقت – فاحتضنه من وراء كتفه، فالتفت فأبصر رسول الله ﷺ، فقبل كفه، فقال: من يشتري العبد؟ فقال: إذا تجدني يا رسول الله كاسدا، قال: لكنك عند الله ربيح، فقال رسول الله ﷺ: لكل حاضر بادية وبادية آل محمد زاهر بن حرام». 9 وإسناده حسن من أجل شاذ بن فياض.

المصادر والمراجع

1مصنف عبد الرزاق (10/ 69 ط التأصيل الثانية)
2مسند أحمد (20/ 90 ط الرسالة)
3مسند البزار = البحر الزخار (13/ 319)
4مسند أبي يعلى (6/ 173 ت حسين أسد)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 518)
6الأحاديث المختارة (5/ 181)
7الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 452)
8صحيح مسلم (7/ 152)
9كشف الأستار عن زوائد البزار (3/ 271)