شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1273

عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول :

“

«إن ‌أكثر ‌منافقي ‌أمتي قراؤها».

”
التصنيفات:
الترغيب والترهيب

الحكم على الحديث

صحيح لغيره

أحكام المحدثين

قال العقيلي :«إسناده صالح». 1 وقال البوصيري :«هذا إسناد حسن». 2 وقال الهيثمي :«رواه أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات، وكذلك رجال أحد إسنادي أحمد ثقات». 3 وقال الذهبي :«حديث محفوظ». 4 وقال في الميزان :«بإسناد صالح». 5 وحسنه الشثري. «37054». 6 وضياء الرحمن. 7 وصححه أحمد شاكر «6633». 8 ومحققو المسند «6633». 9 والألباني «‌‌750». 10

لكن ذكره الشوكاني في الفوائد «59». 11 وأعله الفحل 12

المصادر والمراجع

1الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 274)
2إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (6/ 351)
3مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (6/ 230)
4سير أعلام النبلاء (8/ 28)
5ميزان الاعتدال (1/ 560)
6مصنف ابن أبي شيبة (19/ 261 ت الشثري)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (2/ 92)
8مسند أحمد (6/ 193 ت أحمد شاكر)
9مسند أحمد (11/ 209 ط الرسالة)
10سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 375)
11الفوائد المجموعة (ص288)
12الجامع في العلل والفوائد (5/ 220)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي شيبة «37054». 1 وأحمد «6633». 2 والبخاري 3 وابن حبان «261». 4 والفريابي «35». 5 والطبراني «25». 6 عن شَراحيل بن يزيد، عن محمد بن هُدية، عن عبد الله بن عمرو رفعه. حديث حسن من أجل شراحيل، ومحمد ‌بن ‌هدية الصدفي مصري تابعي ثقة كما قال العجلي. 7 وهو متابع تابعه عبد الرحمن بن جبير. 8

وله شاهد عن عن عقبة بن عامر، رواه أحمد من طريق ابن لهيعة، حدثنا مشرح، عن عقبة بن عامر. 9 وقد رواه عن ابن لهيعة قتيبة بن سعيد. 10 وعبد الله بن المبارك. 11 وابن وهب. 12 وهوؤلاء روايتهم عن ابن لهيع مقبولة.

لكن اضطرب فيه ابن لهيعة فمرة رواه عن مشرح، عن عقبة بن عامر. 13 ومرة عن عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر. 14

لكن روايته عن مشرح قد توبع عليها، وهذا ما ذكره الذهبي رحمه الله :««قد تابع فيه الوليد بن المغيرة: ابن لهيعة، عن مشرح». 15». 16 ورواية الوليد بن المغيرة عند الفريابي. 17

وله شاهد آخر عن ابن عباس رواه العقيلي :«وحدثني موسى بن محمد بن كثير الجدي قال: حدثنا حفص بن عمر العدني قال: حدثنا الحكم بن أبان،، عن عكرمة، عن ابن عباس». 18 حفص بن عمر بن ميمون العدني ضعيف.

وآخر عن عصمة بن مالك، رواه الطبراني «471». 19 عن الفضل بن المختار، عن عبد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك الخطمي رفعه. الفضل بن المختار ضعيف.

المصادر والمراجع

1مصنف ابن أبي شيبة (19/ 261 ت الشثري)
2مسند أحمد (11/ 209 ط الرسالة)
3خلق أفعال العباد للبخاري (ص118)
4البدع والنهي عنها (ص174)
5صفة النفاق وذم المنافقين للفريابي (ص78)
6المعجم الكبير للطبراني (13/ 17)
7الثقات للعجلي ت قلعجي (ص415)
8مسند أحمد (11/ 211 ط الرسالة)
9مسند أحمد (28/ 597 ط الرسالة)
10صفة النفاق وذم المنافقين للفريابي (ص73)
11صفة النفاق وذم المنافقين للفريابي (ص76)
12الإبانة الكبرى – ابن بطة (2/ 702)
13مسند أحمد (28/ 597 ط الرسالة)
14المعجم الكبير للطبراني (17/ 305)
15سير أعلام النبلاء (8/ 28)
16سير أعلام النبلاء (8/ 28)
17صفة النفاق وذم المنافقين للفريابي (ص77)
18الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 274)
19المعجم الكبير للطبراني (17/ 179)

شرح مشكل الحديث

قوله (أكثر منافقي أمتي قراؤها) قيل هو الذين يحفظونه نفيا للتهمة عن أنفسهم، وهم معتقدون تضييعه. 1 وقيل أراد بالنفاق هنا الرياء لأن كليهما إظهار غير ما في الباطن. 2 وقيل الذين يتأولونه على غير وجهه ويضعونه في غير مواضعه. 3

وهذه التعريفات هي للتنوع، فمنهم من يحفظه ليُبعد التهمة عن نفسه، ومنهم من يتلوه رياءً ليُعجب الناس، ومنهم من يحرّف معانيه ويضعه في غير موضعه ليخدم هواه.

فالحديث يريد قوما من القراء ممن يحفظون القرآن ويجري على لسانه دون فقه له ولا التزام حدوده، ونحو هذا قول عبد الله بن مسعود لإنسان :«‌إنك في زمان كثير فقهاؤه، ‌قليل ‌قراؤه، تحفظ فيه حدود القرآن، وتضيع حروفه. قليل من يسأل. كثير من يعطي. يطيلون فيه الصلاة، ويقصرون الخطبة. يبدون أعمالهم قبل أهوائهم. وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه، كثير قراؤه، تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده، كثير من يسأل، قليل من يعطي. يطيلون فيه الخطبة، ويقصرون الصلاة. يبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم». 4. قال ابن عبد البر : «وفيه من الفقه مدح زمانه لكثرة الفقهاء فيه وقلة القراء وزمانه هذا هو القرن الممدوح على لسان النبي ﷺ. وفيه دليل على أن كثرة القراء للقرآن دليل على تغير الزمان وذمه لذلك». 5.

وهذا هو الحاصل في زماننا، فنرى كثير من القراء يظهرون مع الفسقة والمغنين وينشرون مقاطعهم السفيهة،  وكثير من النساء القارئات يخرجن على الرجال يقرأن عليهم القرآن! وهذا خلل كبير يوافق الحديث، فالعبرة ليست بكثرة الحفظة، بل بحفظ حدوده، كما قال ابن عبد البر: «وفيه دليل أن تضييع حروف القرآن ليس به بأس لأنه قد مدح الزمان الذي تضيع فيه حروفه وذم الزمان الذي يحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده». 6.

فالقرآن مع كثرة حفاظه  ضاعت حدوده بين قراء لا يأمرون بمعروف ولا ينكرون منكرا، وبين قارئات لهن قنوات على مواقع التواصل يتغنين به على مسامع الرجال..

وكثرة حفظة القرآن لا تعني الخير، بل الخير في حفظه مع  فقهه وحفظ حدوده. قال مالك رحمه الله: «قد يقرأ القرآن من لا خير فيه، والعيان في أهل هذا الزمان على صحة هذا الحديث كالبرهان». 7

المصادر والمراجع

1المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (2/ 681)
2الآداب الشرعية والمنح المرعية (1/ 7)
3فيض القدير (2/ 80)
4موطأ مالك – رواية يحيى (2/ 242 ت الأعظمي)
5الاستذكار (2/ 363)
6الاستذكار (2/ 363)
7المسالك في شرح موطأ مالك (3/ 227)