عن وابصة بن معبد الأسدي، أن رسول الله ﷺ قال لوابصة :
عن وابصة بن معبد الأسدي، أن رسول الله ﷺ قال لوابصة :
حسنه النووي«1249». 1. ولغيره حسنه الألباني«1734». 2.
لكن ذكر الإمام أحمد أن الزبير لم يسمع الحديث من أيوب.«18006». 3. وضعفه ابن رجب4. ومحققو«18006». 5. وحسن أسد«2575». 6. والسناري«1586». 7. والحويني«187». 8.
رواه ابن أبي شيبة«753». 1. وأحمد«18006». 2. والدارمي«2575». 3. وأبو يعلى«1586». 4. عن حماد بن سلمة، عن الزبير أبي عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، عن وابصة بن معبد..
الزبير مجهول، وقد يكون هو أيوب بن عبد السلام أبو عبد السلام، قال ابن رجب :«قال الدارقطني: روى أحاديث مناكير، وضعفه ابن حبان أيضًا، لكنه سماه أيوب بن عبد السلام، فأخطأ في اسمه». 5. وكذلك أيوب، قال ابن حجر :«مستور من الثالثة ولم يثبت أن أبا داود روى له». 6. والزبير لم يسمع الحديث من أيوب كما ذكر الإمام أحمد.
ورواه أحمد :«17999 – حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن أبي عبد الله السلمي، قال: سمعت وابصة بن معبد صاحب النبي ﷺ قال: جئت إلى رسول الله ﷺ أسأله عن البر والإثم، فقال: جئت تسأل عن البر، والإثم؟. فقلت: والذي بعثك بالحق ما جئتك أسألك عن غيره. فقال: البر ما انشرح له صدرك، والإثم ما حاك في صدرك وإن أفتاك عنه الناس». 7. والسلمي هذا، قال علي بن المديني: هو مجهول. 8.
وله شاهد رواه أبو يعلى :7492 – حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا عبيد بن القاسم، حدثنا العلاء بن ثعلبة، عن أبي المليح الهذلي، عن واثلة بن الأسقع، قال: تدانيت النبي ﷺ بمسجد الخيف، فقال لي أصحابه: إليك يا واثلة، أي تنح عن وجه النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: دعوه ، إنما جاء يسأل. قال: فدنوت، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، لتفتنا عن أمر نأخذه عنك من بعدك، قال: لتفتك نفسك. قال: قلت: وكيف لي بذلك؟ قال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإن أفتاك المفتون. قلت: وكيف لي بعلم ذلك؟ قال: تضع يدك على فؤادك، فإن القلب يسكن للحلال ، ولا يسكن للحرام، وإن الورع المسلم يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير» قلت: بأبي أنت وأمي ، ما العصبية؟ قال: «الذي يعين قومه على الظلم» قلت: فمن الحريص؟ قال: «الذي يطلب المكسبة من غير حلها» قلت: فمن الورع؟ قال: «الذي يقف عند الشبهة» قلت: فمن المؤمن؟ قال: «من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم» قلت: فمن المسلم؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده» قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: كلمة حكم عند إمام جائر. 9. قال الهيثمي:«فيه عبيد بن القاسم، وهو متروك». 10.
وعند الطبراني :197 – حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا بقية بن الوليد، حدثني إسماعيل بن عبد الله الكندي، عن طاوس، عن واثلة قال: قلت: يا نبي الله، نبئني قال: «إن شئت أنبأتك بما جئت تسأل عنه، وإن شئت فسل» قال: قلت: بل نبئني يا رسول الله، فإنه أطيب لنفسي. قال: «جئت تسأل عن اليقين والشك» قال: قلت: هو ذاك يا رسول الله قال: «فإن اليقين ما استقر في الصدر واطمأن إليه القلب وإن أفتاك المفتون، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الخير طمأنينة، والشك ريبة، وإذا شككت فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك» قلت: يا نبي الله، بأبي وأمي فما العصبية؟ قال: «أن تعين قومك على الظلم، والورع الذي يقف على الشبهات، والحريص على الدنيا الذي يطلبها من غير حل، والإثم ما حاك في الصدر». 11. قال الهيثمي:«فيه عبيد بن القاسم، وهو متروك». 12.
وصح ما رواه أحمد : «17742 – حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء، قال: سمعت مسلم بن مشكم، قال: سمعت الخشني، يقول: قلت: يا رسول الله، أخبرني بما يحل لي، ويحرم علي، قال: فصعد النبي ﷺ وصوب في النظر، فقال: البر ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون». 13. وإسناده صحيح.
وفي الباب عن النواس بن سمعان الأنصاري قال :«سألت رسول الله ﷺ عن البر والإثم فقال: البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس ». 14.
ولم أجد لقوله (استفت قلبك) شاهد يصح.