عن فاطمة بنت قيس، أن رسول الله ﷺ قال :
عن فاطمة بنت قيس، أن رسول الله ﷺ قال :
أحكام المحدثين :
رواه ابن حبان 294 – أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أحمد بن يحيى بن حميد الطويل، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس.. 1.
أحمد بن يحيى بن حميد الطويل، قال أبو حاتم وأبو زرعة:«أدركناه ولم نكتب عنه». 2.
ورواه ابن حبان مطولا «3776 – أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا أحمد بن يحيى بن حميد الطويل، عن حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، أن رسول الله ﷺ :«جاء ذات يوم مسرعا، فصعد المنبر، فنودي في الناس الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، فقال: أيها الناس، إني لم أدعكم لرغبة ولا لرهبة نزلت، ولكن تميما الداري أخبرني أن أناسا من أهل فلسطين ركبوا البحر، فقذفتهم الريح إلى جزيرة من جزائر البحر، فإذا هم بدابة لا يدرى أذكر هو أم أنثى من كثرة الشعر، فقالوا: من أنت؟ قالت: أنا الجساسة، قالوا: أخبرينا؟. قالت: ما أنا بمخبرتكم ولا مستخبرتكم، ولكن ها هنا من هو فقير إلى أن يخبركم، وإلى أن يستخبركم فأتوا الدير فأتوا الدير، فإذا هم برجل مرير مصفد بالحديد، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن العرب، قال: هل بعث النبي؟ قالوا: نعم، قال: فهل تبعته العرب؟ قالوا: نعم، قال: ذلك خير لهم، قال: ما فعلت فارس؟ قالوا: لم يظهر عليها، قال: أما إنه سيظهر عليها، ثم قال: ما فعلت عين زغر؟ قالوا: تدفق ملأى، قال: فما فعل نخل بيسان؟ قالوا: قد أطعم أوائله، فوثب وثبة حتى خشينا أن سيفلت، فقلنا: من أنت؟ فقال: أنا الدجال، أما إني سأطأ الأرض كلها إلا مكة وطيبة”، فقال رسول الله ﷺ: أبشروا يا معشر المسلمين، هذه طيبة لا يدخلها”. 3». 4.
والحديث أصله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :«على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال». 5. «1379». 6. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال :«ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال، إلا مكة والمدينة، ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج الله كل كافر ومنافق». 7. وعن أبي بكرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال :«لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب، على كل باب ملكان». 8.